CNN.com EUROPE

قضايا بيئية فلسطينية إسرائيلية على قمة الأرض

1029 (GMT+04:00) - 30/08/02

جوهانسبيرغ، جنوب أفريقيا (رويترز) - قال وزير البيئة الإسرائيلي تساحي هنجبي الخميس انه يريد أن يقدم غصن زيتون ويعقد محادثات بشأن البيئة مع يوسف أبو صفية نظيره الفلسطيني في قمة الأرض المنعقدة حاليا في جنوب أفريقيا.

وفي مقابلة مع رويترز قال هنجبي "طلبت الحديث إلى نظيري الفلسطيني إلا أنني لم أتلق ردا من جانبهم بعد." ولم يتسن الاتصال بمسؤولين فلسطينيين للتعليق على الفور.

وقال هنجبي قبل أيام انه يريد بحث مشروعات مشتركة مع أبو صفية.وقال هنجبي الخميس "لا أريد التحدث إليه عن (رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات) أو (رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون) بل أريد التحدث معه حول البيئة."

وتعثرت الاتصالات الفلسطينية الإسرائيلية الهادفة إلى التوصل إلى هدنة بعد 23 شهرا من أعمال العنف بسبب غارة إسرائيلية على غزة تسببت في مقتل أربعة أشخاص الخميس وإلغاء إسرائيل للمحادثات الأمنية مع الفلسطينيين الأربعاء.إلا أن هنجبي يقول انه لا يجب على الطرفين أن يسمحا للصراع بجرهما بعيدا عن بحث أمور بيئية ملحة تهم الجانبين.

وقال المسؤول الإسرائيلي "لدينا مشكلات بحاجة إلى بحثها سويا.. المهمة اليومية لوزارتي هي إبلاغ الناس أن البيئة لا يمكنها الانتظار إلى إن ينتهي الصراع. لابد من التعامل مع هذه المواضيع الآن إذا أردت حياة سوية بعد ذلك."

وقال الوزير الإسرائيلي إن بلاده حريصة على بحث موضوع الصرف والنفايات مع الجانب الفلسطيني وان مياه الصرف غير المعالجة تتدفق من المناطق الفلسطينية إلى إسرائيل وتفسد إمدادات المياه إلى الجانبين.

وأضاف هنجبي انه يريد أيضاً أن يقدم برنامج رش للجانب الفلسطيني للقضاء على البعوض المسبب لحمي النيل الغربي وقال "سنقوم بالرش في سبتمبر (ايلول) وأكتوبر (تشرين الاول) لكن الخطر لا يزال قائما أن لم نتمكن من الرش على الجانب الآخر.. هناك أمور أخرى يتعين علينا البت فيها مثل تلوث الهواء وأنواع أخرى من التلوث."

واتهم الفلسطينيون إسرائيل بعدم مراعاة البيئة في التعامل معهم وإلقاء النفايات في مناطقهم قرب المستوطنات وقطع البساتين لإقامة مستوطنات مكانها.

ويزيد معدل استهلاك المياه بالنسبة للفرد الإسرائيلي الذي يقارب المستويات الغربية كثيرا عن نظيره الفلسطيني.

ويختلف الجانبان حول اقتسام موارد المياه المحدودة في منطقتهم خاصة فيما يتعلق باستخدام المياه الجوفية تحت أراضي الضفة الغربية والتي يقول الفلسطينيون إنها يجب أن تسلم إليهم عند إقامة دولتهم في الضفة الغربية وغزة.وتقتصر إمدادات المياه الفلسطينية حاليا على الكمية التي تقدمها إسرائيل وعلى الآبار التي يقوم البعض بحفرها في مناطقهم. وتتعطل إمدادات المياه في بعض الأحيان نتيجة اجتياح القوات الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية وإغلاق المدن والقرى الفلسطينية خلال الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.وتقول إسرائيل إن الفلسطينيين يسيئون إلى مصادر المياه عن طريق الاستخدام غير الاقتصادي لها وعن طريق تلويث هذه المصادر.والمح هنجبي إلى أن موضوع المياه يمثل مسألة بيئية حرجة لبلاده ومصدرا للتوتر في المنطقة قائلا "المياه عامل مساعد على الحرب في الشرق الأوسط.. المياه موضوع أمني ومسألة حياة أيضاً."

والشرق الأوسط من اكثر المناطق جفافا في العالم.

ويقدر تقرير للبنك الدولي أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمتلك واحدا في المائة فقط من مصادر المياه الصالحة للشرب رغم أن المنطقة بها خمسة في المائة من سكان العالم.

وقال هنجبي إن إسرائيل تتصدى لمشكلة نقص المياه عن طريق إقامة محطات لتحلية مياه البحر التي من المفترض أن توفر في النهاية 400 مليون متر مكعب من المياه سنويا وهي نسبة تتراوح ما بين 25 و30 في المائة من الاستهلاك الحالي.



 الصفحة الرئيسية
 الشرق الأوسط
 العالم
 اقتصاد
 علوم وتكنولوجيا
 منوعات
 رياضة
 الطقس
 ملفات خاصة
 قمة الأرض

 خدمات
 من نحن؟  
 الاعلانات  

 CNN تلفزيون
 Inside The Middle East
 اسأل CNN
 كيف تشاهد CNN
 على الشاشة
biz international 

 مواقعنا الأخرى
CNN U.S. 
CNN Intl. Edition 

 




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة.
CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.



أعلى الصفحة