CNN.com EUROPE

اليمن يواجه مشكلات بشرية وتنموية

0949 (GMT+04:00) - 03/09/02

(CNN) -- حدد التقرير اليمني المقدم إلى مؤتمر جوهانسبرغ مجموعة من قضايا التنمية البشرية والاجتماعية التي شكلت تحديا لليمن على مدى العشر سنوات الماضية.

وتعد المشكلة السكانية في اليمن من معوقات التنمية. ويبلغ معدل الخصوبة في اليمن 6.5 مواليد أحياء لكل امرأة ، فيما يعد ضعف المعدل العالمي للخصوبة.

ولذلك خططت الحكومة اليمنية برامج تهدف إلى خفض معدل الخصوبة إلى 5.9 عن طريق توفير خدمات الصحة الإنجابية، ورفع مستوى التعليم لدى الإناث، وتطوير الخدمات الصحية والاجتماعية.

وإلى ذلك يمثل الفقر هاجسا حادا للقائمين على عمليات التنمية في اليمن، حيث بلغت نسبة الفقر الحاد عام 99 حوالي 27 في المائة، وهو الرقم الذي تضاعف في الفترة من 1992 - 1999.

وفي مواجهة الفقر يسعي مجلس الوزراء اليمني إلى تأسيس شبكة للضمان الاجتماعي، إلا أن ارتفاع التضخم أثر سلبيا على الأجر الحقيقي، وزاد بالتالي من نسبة الفقر.

أما البطالة فقد جاءت كإحدى العوامل السلبية التي تفاعلت مع كل من الزيادة السكانية والفقر. وبلغت نسبة البطالة عام 2000 ما يمثل 37 في المائة من قوة العمل، وهي من أعلى المعدلات العالمية.

وفضلا عن ذلك، لا تزال المؤشرات الصحية في اليمن أقل من المتوسط في البلدان المماثلة المنخفضة الدخل. ومؤشرات التعليم ليست أقل تحسنا، فالأمية تبلغ حوالي 49 في المائة، والكثافة الهائلة في المدارس تقلل من مستوى التحصيل.

وكان الأداء الاقتصادي لليمن خلال الفترة من 1990 - 1994 قد واجه عوامل خارجية وصعوبات سياسية، مما انعكس سلبا على المؤشرات الاقتصادية والرفاهية الاجتماعية لليمن. وبدأت الحكومة منذ عام 1995 برنامجا للإصلاح الاقتصادي لمواجهة الوضع الاقتصادي المتأزم.

وإلى جانب خريطة المشكلات الاجتماعية والبشرية، رصد تقرير اليمن إلى قمة جوهانسبرج تأثير التنمية على الموارد البيئية، وتعد اليمن من الدول الأكثر فقرا في مواردها المائية، إذ لا يتعدى نصيب الفرد منها 137 متر مكعب في السنة. وتقدر نسبة السكان الذين لا يحصلون على مياه مأمونة بحوالي 64 في المائة من إجمالي عدد السكان.

ومن ناحية أخرى أدى تناقص موارد المياه إلى انحسار واضح في الغطاء النباتي. وتتميز اليمن بتنوع نباتي فريد من نوعه يصل إلى 3000 نوع ، منها 10 في المائة لا يوجد مثيل لها في أي مكان آخر في العالم. غير أن تفاعل عوامل أخرى ساهم في التأثير على الغطاء النباتي مثل التوسع العمراني والرعي غير المنظم، وانتشار الملوثات البيئية.

ويواجه التنوع الحيوي أخطارا لا تقل عن الغطاء النباتي، حيث يوجد 70 نوعا من الثدييات، البعض منها مهدد بالانقراض.

كما تدهورت موارد التربة، وتقلصت المساحات الزراعية التقليدية بسبب التقلبات المناخية، ونوبات الجفاف، والرعي الجائر، فضلا عن زحف الكثبان الرملية . وتشير التقديرات إلى 97 في المائة من الأراضي الزراعية تعاني من التصحر بدرجات متفاوتة.

ويرصد التقرير اليمني أيضا صعوبات في إدارة المخلفات الصلبة والسائلة والغازية مما ينذر بمشكلات بيئية متفاقمة، وزيادة تلوث الهواء بسبب تسيير الحافلات بالجازولين دون الديزل، مما يؤدي إلى انبعاث كميات كبيرة من الرصاص الذي يعد أخطر ملوثات البيئة.



 الصفحة الرئيسية
 الشرق الأوسط
 العالم
 اقتصاد
 علوم وتكنولوجيا
 منوعات
 رياضة
 الطقس
 ملفات خاصة
 قمة الأرض

 خدمات
 من نحن؟  
 الاعلانات  

 CNN تلفزيون
 Inside The Middle East
 اسأل CNN
 كيف تشاهد CNN
 على الشاشة
biz international 

 مواقعنا الأخرى
CNN U.S. 
CNN Intl. Edition 

 


قصص ذات العلاقة



ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة.
CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.



أعلى الصفحة