 | | يسعى الملايين كل عام للحصول على حق الإقامة والعمل في الولايات المتحدة |
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- انخفضت هذا العام أعداد المتقدمين للهجرة للولايات المتحدة عن طريق نظام القرعة العشوائية، لتصل إلى أقل من النصف مقارنة بالعام الماضي 2002، حيث يضع المحامون اللوم على الطريقة الجديدة المتبعة لتعبئة الطلبات عن طريق الكومبيوتر. ومع اقتراب آخر موعد لاستلام الطلبات، 30 ديسمبر/كانون الأول، تسلمت الحكومة الأمريكية 5 ملايين طلب فقط ، خلافا للعام الماضي، حيث وصل العدد إلى 13 مليون طلب، وذلك حسب ما نشرته مجلة نيويورك تايمز، ووكالة الأسوشييتد برس. وبينما يعتقد المسؤولون الأمريكيون، أن سبب تناقص الأعداد يرجع إلى قصر تقديم الطلبات عن طريق الكومبيوتر، يرى العديد من المحامين أن السبب يرجع للصعوبات التي يواجهها بعض المتقدمين لاستيفاء المعلومات الموجودة في الطلبات المتوفرة على شاشات الكومبيوتر. ويقول المحامون إن تلك المعلومات قد تشكل خطرا على إقامة بعض المهاجرين غير الشرعيين والموجودين في الولايات المتحدة، والتي قد تستعمل ضدهم لملاحقتهم وطردهم من البلاد. ويسمى هذا النوع من الهجرة إلى الولايات المتحدة، "اليانصيب الأمريكي"، وهو برنامج سنوي يفتح الطريق أمام راغبي الهجرة إلى أمريكا عن طرق القرعة العشوائية. ويتيح هذا البرنامج 110 ألف فرصة للهجرة والإقامة والعمل سنويا، ويكون من حق هؤلاء بعد سنوات معدودة الحصول على الجنسية الأمريكية. ويخضع نظام اليانصيب الحكومي لإشراف الكونغرس الأمريكي لاختيار أعداد محددة من دول بعينها بطريق القرعة العشوائية. ولكي يشترك الشخص في هذه القرعة عليه أن يستوفي البيانات، وفي حالة فوزه يتم الاتصال به لتحديد موعد لإجراء مقابلة شخصية في أقرب قنصلية أمريكية لمنزله. و تتم عملية السحب في هذا "اليانصيب" عن طريق الكمبيوتر لاختيار الفائزين، ورغم ذلك لا يخلو الأمر من محاولات استغلال الشباب لأخذ أموالهم. فعندما يقترب موعد برنامج اليانصيب السنوي تبدأ شركات أمريكية، بنشر إعلانات في الصحف عن تقديمها لمساعدات للشباب الراغبين في الحصول على الغرين كارد ورخصة للعمل في أمريكا. أما بالنسبة للحقوق الممنوحة للفائزين، فهي تعطي لهم حق الإقامة الدائمة والعمل داخل الولايات المتحدة وشغل الوظائف الحكومية المتاحة والتمتع بكافة الخدمات التي يحصل عليها المواطن الأمريكي مثل العلاج والتعليم. |