CNN.com EUROPE

63.5 % من الناخبين الإسرائيليين يدلون بأصواتهم

1805 (GMT+04:00) - 28/01/03

القدس (CNN) -- أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات الإسرائيلية أن 63.5 في المائة من الناخبين الإسرائيلين المقيدين في الجداول الإنتخابية (4.7 مليون)، أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الإسرائيلية، وذلك الساعة الثامنة مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، قبل ساعتين من إغلاق صناديق الإقتراع.

ورفض رئيس لجنة الإنتخابات الإسرائيلية الثلاثاء اقتراح حزب العمل بدعوة الناخبين الإسرائيليين للإقبال على الإنتخابات، وذلك بعد أن قال ممثل حزب الليكود في اللجنة إن حزبه لا يرى ضرورة لإصدار مثل ذلك النداء، وساند رأي حزب الليكود عدد من الأحزاب الصغيرة باللجنة.

وكان 10.2 في المائة من الناخبين الإسرائيليين قد أدلوا بأصواتهم في ثمانية آلاف مركز إنتخابي، وذلك حتى الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، وزاد العدد إلى 24 في المائة الساعة الثانية عشرة ظهرا، ثم 36 في المائة الساعة الثانية ظهرا، علما أن أبواب مراكز الاقتراع ستغلق في الساعة 10 مساء بالتوقيت المحلي.

ومقارنة بانتخابات الكنيست عام 1999، فإن نسبة التصويت بلغت وقتذاك 70.4 في المائة قبل ساعتين من إغلاق صناديق الإنتخابات، مما يعني ضعف الإقبال في انتخابات العام الحالي.

وفي سياق التوقعات بتحقيق آرييل شارون، رئيس الوزراء الإسرائيلي، انتصارا سهلا، أكد مساعدو شارون أنه سيدعو في خطاب فوزه، فور اعلان النتائج، عمرام متسناع زعيم حزب العمل للمشاركة في حكومة وحدة وطنية.

ووصف شارون، عقب إدلائه بصوته، الانتخابات، بأنها "يوم الديموقراطية"، مشيرا إلى أن إسرائيل مرت بعدة انتخابات مبكرة.

وأعرب شارون عن أمله أن تكون هذه آخر مرّة تُجرى فيها الانتخابات خلال السنوات الأربع القادمة.

أما متسناع، رئيس حزب العمل، فقال بعد الإدلاء بصوته "سأقود حزب العمل للفوز، إن لم يكن الآن، فغدا أو بعد غد."

وكرر متسناع إصراره على عدم اللحاق بشارون في حكومة وحدة وطنية، مشيرا إلى أنه سيساند شارون "إذا قام بتفكيك المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، أو حال تعرضت إسرائيل لهجوم عراقي."

ويتمثل التحدي الذي يواجه شارون في تشكيل حكومة إئتلافية، وخاصة في ظل رفض متسناع المشاركة في حكومة وحدة وطنية تحت زعامته.

ولن يستطيع شارون تأمين الأغلبية التي ستتيح له تشكيل الحكومة (61 مقعدا) من إجمالي مقاعد الكنيست (120 مقعدا) بدون التعاون مع حزب العمل المرشح للحصول على 19 مقعدا، وحزب شينوي، العلماني، الذي تشير التوقعات إلى ارتفاع حصته من ستة مقاعد بالكنيست الحالي إلى 16 مقعدا، فضلا عن الأحزاب الصغيرة.

بيد أن حزب العمل يرفض الإئتلاف، مفضلا العمل من موقع المعارضة على قبول سياسة شارون الحالية إزاء الفلسطينيين. في حين يتفق حزب شينوي مع شارون في بعض السياسات، ويقبل الإئتلاف، ولكن بشرط عدم إنضمام الأحزاب الدينية للحكومة.

وكان شارون قد هاجم الأحزاب الدينية، ضمن الحملة الانتخابية الأحد، وبخاصة الاتحاد الوطني، الذي أطلق عليه "حزب يميني متطرّف."

وكانت الأحزاب الدينية المتطرفة تمثل شريكا تقليديا في تحالف الليكود، وتطالب دائما بإجراءات أقسى ضدّ الفلسطينيين كشرط للانضمام إلى الحكومة، ومنها طرد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات من رام الله، الأمر الذي رفضه شارون.



 الصفحة الرئيسية
 الشرق الأوسط
 العالم
 إقتصاد
 علوم وتكنولوجيا
 منوعات
 رياضة
 الطقس
 ملفات خاصة

 خدمات
 من نحن؟  
 الاعلانات  
 CNN صفحتك الخاصة

 CNN تلفزيون
 Inside The Middle East
 اسأل CNN
 كيف تشاهد CNN
 على الشاشة
biz international 

 مواقعنا الأخرى
CNN U.S. 
CNN Intl. Edition 

 


قصص ذات العلاقة


ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة.
CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.



أعلى الصفحة