CNN.com EUROPE

شارون يحقق نصراً كبيراً في الانتخابات

0759 (GMT+04:00) - 29/01/03

رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون يلقي كلمة أمام أعضاء حزبه في وقت مبكر الأربعاء
رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون يلقي كلمة أمام أعضاء حزبه في وقت مبكر الأربعاء

القدس (CNN) -- حقق رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون نصراً كبيراً في الانتخابات البرلمانية الثلاثاء ملحقاً بغريمه عمرام ميتسناع أسوأ هزيمة في تاريخ حزب العمل.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي كل الأحزاب السياسية في إسرائيل لتشكيل حكومة ائتلافية مع حزب الليكود.

وأظهرت الاستطلاعات الأولية فوز حزب الليكود بـ 37 مقعداً في الكنيست الإسرائيلي، فيما حصل حزب العمل على 18 مقعدا مقابل خمسة مقاعد فقط لحزب ميريتس اليساري، وفازت الأحزاب العربية بعشرة مقاعد كما كان متوقعا.

ووفقاً للنتائج الحالية، سيكون بوسع شارون تشكيل حكومة يمينية بأغلبية 67 مقعدا بالتحالف مع عدد من الأحزاب الصغيرة، إلا إذا فضل تشكيل حكومة وحدة وطنية كما يطالب، وهو أمر لن يتحقق إلا في حال تراجع حزب العمل عن رفضه المبدئي للمشاركة في حكومة يقودها الليكود مرة أخرى.

وكان الاقتراع قد بدأ الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي في نحو 8 آلاف مركز انتخابي في كافة أنحاء إسرائيل. وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة 10 من مساء الثلاثاء.

وحتى الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي كان 10.2 في المائة من الناخبين الإسرائيليين البالغ عددهم 4.7 مليون قد أدلوا بأصواتهم.

ووصف شارون، عقب إدلائه بصوته، الانتخابات، بأنها "يوم الديموقراطية". مشيرا إلى أن إسرائيل مرت بعدة انتخابات مبكرة.

وأعرب شارون عن أمله أن تكون هذه آخر مرّة تُجرى فيها الانتخابات في السنوات الأربع القادمة.

وكان مراقبو الاقتراع قد تكهنوا بأن الانتخابات، التي سترفع 120 عضوا لمقاعد البرلمان الإسرائيلي "الكنيست"، وتقرّر رئيس الوزراء القادم، قد لا تحمل معها الكثير من المفاجآت.

وكان شارون قد أعد خطاب نصره الاثنين، حيث اعتبر فوزه نتيجة محتومة، طبقا لاستطلاعات الرأي.

وبعد اتضاح النتائج الأولية، يبقى سؤال ماثل أمام المشهد السياسي الإسرائيلي، وهو نوع الحكومة التي سيشكلها شارون؟

ويتطلع شارون لتشكيل حكومة تضم حزب العمل، وربّما، شينوي، لكي يستند إليها بصورة أكثر حرية في دعم الاقتراحات الأمريكية للشرق الأوسط، والتي تتضمن خطة الرئيس الأمريكي جورج بوش لتأسيس دولة فلسطينية.

وعلى مر الوقت كانت الأحزاب الدينية اليمينية، شريكا تقليديا في تحالف الليكود، والتي تطالب بإجراءات أقسى ضدّ الفلسطينيين، ومن ضمنها، طرد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات من رام الله ، كشرط للانضمام إلى الحكومة.

غير أن شارون هاجم الأحزاب الدينية، ضمن الحملة الانتخابية الأحد، وخصوصا حزب الاتحاد الوطني، الذي لقبه وصفه بأنه "حزب يميني متطرّف."

وقال شارون في خطاب بحيفا "فقط إذا كانت لدينا القوّة في الكنيست سأكون حينذاك رئيس وزراء جيد."

وأضاف شارون "التطرف يضعفنا.. والقوى المتطرّفة لن تسمح لنا بالوصول إلى حيث نحتاج حقا للذهاب."

لكن زعيم حزب العمل عمرام متسناع يصر، من جهته، على أن العمل لن يساير حكومة وحدة جديدة.

وقال متسناع لمراسلة شبكة CNN كريستيان أمانبور "الوحدة مهمة جدا، لكن الوحدة لا تستطيع إخفاء الخلاف عندما يتعلق الأمر بالطريق (للتعامل مع الفلسطينيين)، وحزب العمل كان جزءا من حكومة الليكود في السنتين الماضيتين لكن الأمر لم يساعد في شيء.. لذا لن يشارك حزب العمل في حكومة شارون."

وأضاف "سنترك شارون يفوز ويقود البلاد، وسنكافح من موقع المعارضة لاستبداله."

ومن جهته، قال تومي لابيد زعيم شينوي إن حزبه يعارض المنافع التي استطاعت الأطراف الدينية المتشدّدة كسبها من الحكومة، مشيرا إلى أن حزبه ليس معادياً للدين.

وأكد لابيد على أن حزبه لن ينضمّ إلى حكومة تضم الأحزاب الدينية.

لكن الأمر سيكون مختلفا إذا ما غيّر متسناع رأيه، وإذا ما دُعي حزب شينوي للانضمام إلى الحكومة، فحينئذ سيكون مثل هذا التحول مفصلا تاريخيا في التاريخ السياسي الإسرائيلي.

إذ لم يسبق أن كانت هناك حكومة إسرائيلية علمانية تماما. ففي الماضي، كانت الأحزاب الدينية شريكا دائما في الائتلافيات الحاكمة.



 الصفحة الرئيسية
 الشرق الأوسط
 العالم
 إقتصاد
 علوم وتكنولوجيا
 منوعات
 رياضة
 الطقس
 ملفات خاصة

 خدمات
 من نحن؟  
 الاعلانات  
 CNN صفحتك الخاصة

 CNN تلفزيون
 Inside The Middle East
 اسأل CNN
 كيف تشاهد CNN
 على الشاشة
biz international 

 مواقعنا الأخرى
CNN U.S. 
CNN Intl. Edition 

 


قصص ذات العلاقة


ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة.
CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.



أعلى الصفحة