 | | الرئيس المصري حسني مبارك |
القاهرة، مصر (CNN) -- عاد الرئيس المصري محمد حسني مبارك، في وقت لاحق الأربعاء لمواصلة خطابه الذي بدأ يلقيه في افتتاح الدورة الجديدة لمجلس الشعب المصري بعد أن تعرض خلاله لأزمة صحية اضطرته لمغادرة القاعة بسرعة، الأمر الذي اثار الكثير من التساؤلات حول صحة الرئيس الذي يحكم بلاده منذ عام 1981 بدون نائب. وقد استغرق غياب الرئيس مبارك ( 75 عاما) عن قاعة مجلس الشعب، مدة 30 دقيقة، قيل فيها انه يرتاح لبضع الوقت نتيحة إصابته بالبرد الشديد. وقد لوحظ ان مبارك، واثناء القائه لخطابه في تمام الساعة 12:45 بالتوقيت المحلي، والذي كان ينقله التلفزيون المصري على الهواء مباشرة، توقف عدة مرات للتنفس العميق والكحة. ولكن فجأة قطع التلفزيون المصري بثه، وبعد قليل ظهرت إحدى المذيعات لإعلان ان الرئيس المصري تعرض لأزمة صحية بسيطة. من جانبه، أكد رئيس مجلس الشعب المصري، الدكتور أحمد فتحي سرور، أن الرئيس المصري بخير، وسيعود لاستكمال خطابه. وفي تصريحات بثها التلفزيون المصري، قال سرور إن الرئيس تعرض لنزلة برد قبل يومين، وتناول الكثير من المضادات الحيوية، فضلا عن إصراره على مواصلة الصيام، الأمر الذي تسبب في تلك الأزمة العارضة. وكان الرئيس يتناول في خطابه العديد من القضايا الدولية والإقليمية والمحلية. جدير بالذكر أن موعد الاجتماع المشترك لمجلسي الشعب والشورى تأجل قبل يومين بقرار جمهوري، بعد إلأعلان عن إصابة الرئيس بنزلة برد عارضة. شهود عيان اكدوا ان الطرق المؤدية لمجلس الشعب قد اغلقت امنيا بشكل تام في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، كأجراء اصبح اعتياديا في السنوات الأخيرة لمواكب الرئيس المصري. ويذكر ان منصب نائب الرئيس لا زال فارغا منذ تولي الرئيس المصري الحالي الرئاسة بعد اغتيال الرئيس محمد انور السادات عام 1981. |