 | | عدي وقصي على القائمة الأمريكية للمطلوبين |
بغداد، العراق (CNN) -- أكد الجنرال ريتشارد سانشز من القوات الأمريكية في العراق، نبأ مقتل عدي وقصي، نجلي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، وهو النبأ الذي كانت CNN، قد انفردت ببثه، وأوضح أنهما لقيا مصرعهما في غارة قامت بها القوات الأمريكية على منزل في الموصل كانا يختبآن فيه. وقد استمرت الغارة ست ساعات قتل فيها شخصان آخران منهما مراهق، وجرح أربع جنود أمريكيين. من جهته قال الحاكم المدني الأمريكي للعراق، بول بريمر، إن مقتل عدي وقصي هو خبر طيب للعراقيين، وكذلك للقوات الأمريكية في العراق. وكان مصدر من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) كشف لـ CNN، في وقت سابق أن القوات الأمريكية في العراق تحقق فيما إذا كان عدي وقصي، نجلي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، قد توفيا أو اعتقلا في هجوم بالموصل. وذكرت المصادر أن أربعة قتلى سقطوا في هجوم أمريكي على إحدى المنازل في مدينة الموصل، شمال بغداد. وكشفت المصادر الأمريكية أن أحد القتلى الأربعة هو مراهق، يعتقد أنه ابن قصي، فيما يعتقد أن القتيل الرابع هو حارس شخصي. وكان وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أخبر الرئيس الأمريكي جورج بوش الثلاثاء أن القوات الأمريكية قد تكون قتلت نجلي صدام الاثنين أثناء مداهمة لمدينة الموصل، وفق ما ذكره مسؤولون من الإدارة الأمريكية. غير أن ردّة فعل البيت الأبيض الأولي كانت حذرة، ولو أن أحد المسؤولين وصف تأكيد مقتل الابنين بالأمر الذي "يبهج" الأرواح في إدارة بوش، التي تعرضت مؤخرا للنقد الحادّ من الذين يتهمون البيت الأبيض بأنه بالغ في وصف التهديد الذي كان يشكله النظام العراقي السابق. وصرح أحد مصادر البنتاغون لـ CNN أن هناك "تفاؤل معقول" بإمكانية أن يكون عدي وقصي بين القتلى. وأوضح مصدر أمريكي أن القوات الأمريكية تحقق فيما إذا كانت جثتين منهما لعدي وقصي، اللذين تشير الاستخبارات الأمريكية إلى احتمالية تواجدهما في الموصل حاليا، خاصة وان التقارير تفيد أنهما شوهدا هناك. يشار إلى أن القوات الأمريكية كانت قد اشتبكت في وقت مبكر من الثلاثاء في إطلاق نار بالموصل. وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت عن مكافأة مالية قدرها 15 مليون دولار لمن يكشف عن مصير أبناء الرئيس المخلوع صدام. |