 | | الحكومة الجديدة ستبقى إلى حين إنتخاب حكومة جديدة |
بغداد، العراق (CNN) -- أدت الحكومة العراقية، الأولى بعد انهيار نظام صدام حسين، اليمين الدستورية الأربعاء أمام رئيس مجلس الحكم الانتقالي، إبراهيم الجعفري، بعد أن تمت مراجعة لائحة الوزراء من قبل الحاكم الأمريكي المدني للعراق، بول بريمر. وقال بريمر إن الوزارة ستعمل على "إدارة الشؤون اليومية للبلاد." وأكد بريمر أن الحكومة الجديدة ستساهم في المراحل النهائية من ميزانية عام 2004. وقال الجعفري إن تعيين الحكومة خطوة باتجاه تلبية مطالب العراقيين التي كانت مهملة في عهد صدام. وأكد الجعفري، أمام أعضاء الحكومة الخمسة والعشرين الذين أدوا اليمين متعهدين بخدمة البلاد وشعبها، أن الوزراء مطالبين ببذل جهد غير عادي، وبالعمل لإعادة بناء العراق، وفعل كل ما هو مطلوب للوفاء باحتياجات الشعب. ويمثل وزراء الحكومة العراقية الجديدة جميع طوائف الشعب من شيعة وسنة وأكراد وتركمان وأقليات أخرى. وستكون الحكومة العراقية مسؤولة أمام مجلس الحكم الانتقالي، لكن السلطة العليا ستكون في يد بريمر إلى أن تكون هناك حكومة منتخبة. وكان كثير من الوزراء العراقيين الجدد قد عادوا إلى أرض الوطن بعد نفيهم لسنوات خارج البلاد، وأُشيد بهم باعتبارهم من حملة المؤهلات المناسبة من تعليم وخبرة عملية لتولي المناصب التي كانت قاصرة من قبل على أنصار صدام. وكان أحمد المختار، المتحدث باسم مجلس الحكم العراقي، قد أعلن أن المجلس يضم 25 عضوا. ووفقا لما أكده المختار فإن الوزراء هم:-الدكتور حيدر العبادي، للاتصالات.-نسرين مصطفى صديق، للأشغال العامة.-بيان باقر صولاغ، للتعمير والإسكان.-عبد الرحمن صديق كريم، للبيئة.-الدكتور علي علاوي، للتجارة-الدكتور مهدي حافظ للتخطيط.- علاء عبد الصاحب العلوان، للتعليم.- الدكتور زياد عبد الرزاق محمد أسود، للتعليم العالي-مفيد محمد جواد الجزائري، للثقافة.- الدكتور عبد الباسط تركي، لحقوق الإنسان.- هوشيار زيباري ، للخارجية.-نوري البدران، للداخلية.-عبد الأمير عبود رحيمة، الزراعة.-علي فائق الغضبان، للشباب والرياضة.- خضير عباس، للصحة.- محمد توفيق رحيم، للصناعة والمعادن.- هاشم الشبلي، للعدل.- رشاد مندان عمر، للعلوم والتكنولوجيا.- سامي عزاره، العمل والشؤون الاجتماعية.- أيهم السامرائي، الكهرباء.- كامل مبدر الكيلاني، المال.-محمد جاسم خضير، المهجرين والمهاجرين.-لطيف رشيد، الموارد المائية.-إبراهيم محمد بحر العلوم، النفط.- بهنام زيا بولس، النقل. |