 | | لقطة حديثة لانفجار شمسي مؤخرا |
أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN) -- أحدثت الشمس الثلاثاء انفجارا هائلا، قد يكون الأكبر في سلسلة الانفجارات الشمسية الأخيرة المتتابعة منذ عدة أسابيع. غير أن العلماء يرجحون أن اتجاهها بعيدا عن الأرض، ولذا لن يكون مؤثرا. وقال عالم الفضاء، بال بريكي، الذي يعمل مع مرصد الشمس الفضائي الأوروبي (سوهو) إنه يعتقد أن انفجار الثلاثاء غير مسبوق في شدته، وسجل وفقا للمعايير المتبعة في تصنيف قوة الانفجارات الشمسية 20X. ويصنف العلماء الانفجارات الشمسية مستخدمين ثلاث فئات: C للانفجار الضعيف، M للانفجار المتوسط، وX للانفجار القوي. وأكد العلماء أن مصدر الانفجارات الشمسية الأخيرة المتتابعة منطقة نشطة في الشمس يُطلق عليها 10486. وكانت محطة المرصد الشمسي الفضائية قد سجلت في 2 أبريل/ نيسان 2001 انفجارا شمسيا بقوة 20X، ولكنه لم يكن متجها نحو الأرض. وسجل المرصد في 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي انفجارا بقوة 18X، فيما يعد ثالث الانفجارات قوة في تاريخ الرصد البشري لتلك الظاهرة. ويتركز خطر الانفجارات الشمسية التي تضرب الأرض في الأضرار التي يمكن أن تُحدثها إثر تفاعلها مع المجال الكهرو مغناطيسي للأرض، وما ينجم عن ذلك التفاعل من تشويش على أداء الأقمار الاصطناعية، وحمل زائد على شبكات الطاقة الكهربائية. وقد سجل العلماء صباح الأحد والإثنين ثلاثة ألسنة شمسية solar flares، وهي ظواهر ثورية تحدث في الشمس متخذة هيئة ألسنة نارية تصحبها انفجارات متوهجة. (التفاصيل) هذا ويرى علماء الطقس الفضائي أن تلك السلسلة المتتابعة من الانفجارات الشمسية القوية لا تتسق مع النشاط الطبيعي للشمس. وتتبع الشمس دورة في النشاط كل 11 عاما. وكانت الشمس قد بلغت ذرورة نشاطها عام 2000، وظلت هادئة منذ ذلك التوقيت. |