 | | رائد الفضاء وزوجته |
واشنطن(CNN)--تبادل رائد الفضاء الروسي لوري مالينتشنكو وخطيبته الأمريكية القبلات عن بعد 240 ميلا، بعد أن وافقا على الزواج الأحد، خلال اتصال عبر الأقمار الاصطناعية بين محطة الفضاء ISS والأرض، مسجلين بالتالي أول زواج "فضائي" في التاريخ. وفيما كان خطيبها البالغ من العمر 47 عاما موجودا في المدار على ارتفاع ما يقرب من 400 كلم فوق نيوزيلندا، كانت الأمريكية من أصل روسي إيكاترينا ديمترييفا البالغة من العمر 27 عاما، تراقب الوضع داخل إحدى قاعات مركز الفضاء بهيوستن في ولاية تكساس. وفي حدود السابعة مساء بتوقيت غرينيتش، وقبل أن ينطق بكلمة نعم، ظهر رائد الفضاء لوري على شاشة عملاقة داخل المركز رفقة شاهده زميله في محطة الفضاء الأمريكي إيدوارد لو. وكانت الخطيبة التي هاجرت من الاتحاد السوفييتي إلى الولايات المتحدة وهي في الرابعة من العمر، قد منحت الحق الحصري لنقل وقائع أول زواج فضائي لإحدى محطات التلفزيون الأمريكية والتي دامت ست دقائق نظير مبلغ يتراوح بين 8 و10 آلاف دولار. فيما لم "يخسر" المتزوجان أي فلس يتعلق بمصاريف الزواج، بالنظر لأن اللوائح تمنح رواد الفضاء حق الاتصال المجاني بأقاربهم. ووافقت وكالة الفضاء الروسية روزافياكوسموس، التي ينتمي إليها لوري، على مضض، وفي اللحظة الأخيرة، على عقد القران بعد أن عارضت ذلك في السابق. وعللت الوكالة موقفها السابق بأن اللوائح تمنع زواج أي ضابط روسي مباشر ?فضلا عن أن لوري ينتمي لسلاح الجو الروسي- ويمتلك أسرارا عسكرية، من أجنبية من دون العودة لرؤسائه. غير أنّ الوكالة وافقت أخيرا على الزواج وشددت على أنه يتعين على لوري الخضوع لاستجواب بمجرد عودته إلى الأرض " غير أنه لن يكون مهددا بالسجن لهذا السبب" وفق ما أعلن متحدث باسم الوكالة. ومن المنتظر أن تتم المراسم الرسمية للزواج في روسيا في أكتوبر/تشرين الأول، على أن يقضي العريسان شهر العسل في أستراليا. |