 | | أثناء الإطلاق |
مركز كينيدي للفضاء، فلوريدا (CNN) -- بعد تأجيل دام ما يزيد عن ثلاثة أعوام، أطلق سلاح الجوي الأمريكي فجر الثلاثاء، وسط هالة من السرية والتكتم، قمراً اصطناعياً يعتقد أنه سيستخدم لأغراض التصنت الإلكتروني. وسيعمل قمر التجسس لصالح مكتب الاستطلاع القومي. وسيضع الصاروخ "تيتان-4 B" قمر التصنت الاصطناعي الضخم في مداره على بعد 22,300 ميلاً فوق الأرض. وقال أخصائي علم الفضاء، تيد موليزان "هذه الصواريخ من الضخامة بحيث يمكن رؤيتها بالتليسكوب، وقد التقاط بعض الهواة من مراقبي الأقمار الصناعية صوراً لمثل هذه الأقمار وهي في مداراتها." ويحيط مكتب الاستطلاع القومي الأمريكي المشروع بهالة من السرية، رافضاً تقديم أي تفاصيل تتعلق بالقمر الصناعي ومهامه أو تكلفة بنائه. وقال المتحدث باسم المكتب "لا أستطيع مناقشة التفاصيل سوى أنه سيضيف قدرات إضافية إلى قياداتنا الوطنية والجيش." وأدت العديد من المشاكل التقنية إلى تأجيل إطلاق الصاروخ لمدة تزيد عن ثلاثة أعوام. ويستخدم قمر التصنت الإلكتروني أجهزة هوائية بحجم كرة البيسبول، سيساعد أكبرها حجماً على التقاط أكثر الأصوات انخفاضا، حتى المحادثات الهاتفية التي تجري عبر المحمول. وتستخدم الولايات المتحدة أقماراً صناعية مشابهة لمراقبة وتقفي آثار العناصر التابعة للجماعات الإرهابية. ويعد إطلاق الثلاثاء، أول صاروخ تابع لمكتب الاستطلاع القومي يتم إطلاقه من فلوريدا منذ خمسة أعوام، وبعد أن منيت المحاولة الأولى لإطلاق صاروخ للتصنت، وكان أقل قدرة من الناحية التقنية، بالفشل في الوصول إلى مداره نتيجة لتعطل جهاز التوجيه. |