 | | رئيس وفد كوريا الشمالية على اليسار ونظيره من كوريا الجنوبية على اليمين |
سيؤول، كوريا الجنوبية (CNN) -- نفت بيونغ يانغ نيتها مواصلة تطوير برنامجها لإنتاج أسلحة نووية وذلك خلال المحادثات الوزارية الرفيعة بين شطري كوريا الأربعاء. ونقلت رويترز عن المتحدث باسم "وزارة الوحدة" في كوريا الجنوبية قوله "أكدت كوريا الشمالية عزمها عدم تطوير أسلحة نووية" وذلك عقب المحادثات الوزارية بين شطري كوريا الشمالي والجنوبي الأربعاء. وقال المسؤول الكوري الجنوبي إن حل الأزمة التي نشبت، عقب قرار بيونغ يانغ الانسحاب من المعاهدة الدولية للحد من انتشار الأسلحة النووية والاستمرار في برامج التطوير، سيساعد على دعم استقرار شبة الجزيرة الكورية. ويلقي قرار بيونغ يانغ بالاستمرار في برامجها النووية والتوتر الشديد مع واشنطن، بظلالهما الكثيفة على اللقاءات الرفيعة بين شطري كوريا الشمالي والجنوبي والتي ستستغرق أربعة أيام في سيؤول. وقد تباينت وجهات نظر شطري كوريا حول اللقاء الذي تزمع كوريا الجنوبية التركيز خلاله على مناقشة قرار بيونغ يانغ الاستمرار في برامجها النووية، فيما صرح رئيس وفد كوريا الشمالية لدى وصوله إلى سيؤول أن المحادثات الوزارية يجب أن تركز على جهود إعادة توحيد الكوريتين. وقال كيم ريونغ سونغ رئيس وفد كوريا الشمالية لدى وصوله "يجب على الجانبين مقاومة الضغوط الخارجية"، وتكرر بيونغ يانغ مزاعمها من أن الخلاف الناشب حول قرارها باستمرار البرامج النووية يقتصر على واشنطن فقط دون كوريا الجنوبية. ويأتي لقاءات الكوريتين بعد اختتام المبعوث الروسي الخاص ونائب وزير الخارجية، أليكساندر لوسيوكوف لمباحثات مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل في مباحثات وُصفت بـ"الناجحة." وتزامن وصول وفد كوريا الشمالية إلى سيؤول مع وصول جون بولتون، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية والذي سيناقش مع قادة الشطر الجنوبي الضغوط التي تمارسها واشنطن لطرح الأزمة مع كوريا الشمالية أمام مجلس الأمن. وتأتي المحادثات بين شطري كوريا امتدادا لمباحثات الوحدة بين الكوريتين والذي نجم عن "قمة بيونغ يانغ" عام 2000. وتم تحديد اللقاءات الحالية قبيل انفجار الأزمة بين واشنطن وبيونغ يانغ. وتتركز المشاورات على سُبل توحيد الشطرين ووضع الأهداف للمشاريع المستقبلية بين سيؤول وبيونغ يانغ. |