 | | قررت القمة تمديد تعليق عضوية زيمبابوي من الرابطة |
أبوجا، نيجيريا (CNN) -- قرر الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي سحب عضوية بلاده من رابطة الكومنولث رداً على قرار قمة المجموعة المنعقدة في العاصمة النيجيرية، أبوجا، تمديد تعليق عضوية بلاده. وسارعت حكومة هراري باتخاذ قرار الانسحاب، قبيل محادثة هاتفية كان من المقرر أن يجريها رؤساء كل من جامايكا وجنوب أفريقيا ونيجيريا مع موغابي لإبلاغه بقرار التمديد. وجاء في بيان صادر من هراراي رداً على قرار الرابطة "أنه الإنسحاب.. وليكن إنسحاباً" كما نقلت وكالة الأسوشيتد برس. بيد أن البيان لم يعط أي إشارة بشأن موعد انسحاب زيمبابوي من الرابطة التي تتألف في معظمها من مستعمرات بريطانية سابقة. وأشار البيان إلى أن زيمبابوي لن تقبل بقرار لن يعيد تعزيز مكانتها كعضو كامل في الرابطة، "أي قرار سيتخذ بشأن زيمبابوي ولن يرقى إلى هذا المستوى، ومهما غُلف بالكلمات المعسولة، فهو غير مقبول." وفي أول ردة فعل على قرار هراري قال المتحدث باسم الكومنولث جويل كيبازو إن الكومنولث يعرب عن خيبته لقرار زيمبابوي الانسحاب من المنظمة التي كانت ترغب في رد عضوية هذا البلد. وصوت قادة الدول الاثنين والخمسين الأعضاء بالكومنولث الأحد لصالح قرار تمديد تعليق عضوية زيمبابوي، والذي بدأ قبل قرابة العام ونصف العام، وحتى تبني موغابي لبرنامج إصلاح يتعلق بحقوق الإنسان. وكانت دول الكومنولث قد قررت تعليق عضوية زيمبابوي إثر اتهام موغابي بالتلاعب في نتائج الإنتخابات الرئاسية في أبريل/نيسان العام الماضي. وسبق أن هدد موغابي بإنهاء عضويته في الكومنولث، إذا لم تتلق بلاده "معاملة الند" على حد قوله. غير أن الرئيس النيجيري اولسجين اوباسانغو، الذي تستضيف بلاده القمة، قال إن تعليق عضوية زيمبابوي سوف يستمر، وقد يرفع بعد اشهر وليس سنوات. وبدوره، أكد رئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير، من أشد المنتقدين لسياسة موغابي، أن قرار الكومنولث هو القرار الصائب، لأنه رسالة واضحة لحكومة زيمبابوي تدين ممارساتها. |