 | | جانب من منشأة التويثة (سابقا) |
نيويورك، الأمم المتحدة (CNN) -- كشف لتقرير للجنة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، والوكالة الدولية للطاقة الذرية أن نحو 10 كيلوغرامات من اليورانيوم سرقت من منشأة نووية في العراق. لكن طبقا للتقرير، فإن المادة لا يمكن أن تستعمل لصنع سلاح نووي. وأوضح مسؤول في الوكالة الدولية أن "الكيلوغرامات العشرة ليست من اليورانيوم المخصّب جدا، اللازمة لصنع سلاح نووي." وأضاف المسؤول أن "خطرها على الصحة محتمل، إذا أضيفت إلى الغذاء أو الماء، لكن من وجهة نظر إمكانية الانتشار، فليس هناك خطر." وقد عرضت الوكالة الدولية تقديم تقدير صحي وبيئي للأخطار المتوقعة، لكن الولايات المتحدة رفضت العرض، وقالت إن "التحالف سوف يتولى أيّ تقييم." وكانت الوكالة قدمت طلبات للولايات المتحدة في عدة مناسبات لحماية منشأة التويثة النووية في العراق، وقد سمحت لها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة العودة في يونيو/ حزيران لتدقيق التقارير الإعلامية حول سرقة مواد نووية ومشعة. وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن المادة بعثرت كذلك على الأرضية من قبل السارقين، الذين نهبوا عددا من الحاويات. وأوضحت الوكالة أن بقايا المادة المبعثرة على الأرض جمعت وأعيد تخزينها في حاويات مغلقة في المنشأة التي هي تحت رعاية قوات التحالف، وهي ضمن حماية التحالف. |