 | | من آثار الكارثة |
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- تقدم الشركات الأمريكية معونات تقدر بملايين الدولارات على شكل أموال نقدية ومعونات طبية لضحايا الموجات العاتية، المعروفة باسم "تسونامي"، التي ضربت سواحل الدول المطلة على المحيط الهندي في آسيا وأفريقيا على إثر الزلازل المدمر الذي ضرب إقليم أتشه في جزيرة سومطرة الإندونيسية، والتي ذهب ضحيتها ما يزيد على 153 ألفاً. وكانت مصادر حكومية أمريكية قد حددت الحجم المبدئي للمعونات بنحو 35 مليون دولار، غير أن ما تم تقديمه حتى الآن يفوق ذلك بحسب ما أفادت وكالة الأسوشيتد برس. وتشكل المعونات الدوائية، إلى جانب النقدية منها، كل ما يلزم في إعانة الناجين وضحايا الموجات العاتية، من ضمادات ومضادات حيوية ومواد حافظة للجثث المتحللة وغيرها جزءاً غير قليل من هذه المعونات، حيث كانت الشركات الدوائية من بين أكثر الشركات المقدمة للمعونات. ومع ذلك، فالحجم الإجمالي للمعونات لم يقدّر بعد، لكن من الواضح أن الصليب الأحمر وغيره من المجموعات المعنية بالمعونات والمساعدات الإنسانية يتوقعون أن تقترب من حجم المساعدات التي قدمت على إثر الهجمات الإرهابية في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001. ومن بين أكثر الشركات التي قدمت المعونات النقدية، شركة فايزر للصناعات الدوائية، حيث قدمت 10 ملايين دولار نقداً وما يعادل 25 مليون دولار على شكل معونات دوائية. كذلك قدمت شركة كوكا كولا 10 ملايين دولار، فيما قدمت شركة إكسون موبيل خمسة ملايين، وقدمت مجموعة سيتي غروب ثلاثة ملايين، وهو المبلغ نفسه الذي قدمته مؤسسة بيل وميليندا غيتس. وكانت شركات الصناعات الدوائية والعناية الطبية بين أكبر الجهات المقدمة للمعونات، فقد قدمت شركة ميرك وشركاه ثلاثة ملايين دولار، وقدمت كل من جونسون آند جونسون ومختبرات أبوت مليوني دولار، غير الأدوية، وقدمت شركة بريستول مايرز مليون دولار نقداً وما يعادل أربعة ملايين دولار على شكل أدوية . وقدمت كل من نايك وأميركان إكسبرس وجنرال إلكتريك ووالت ديزني وفيرست داتا كوربوريشن مليون دولار. أما الشركات التي توجد لها فروع في الدول المنكوبة، فقد شقت المساعدات التي تقدمها إلى الضحايا طريقها عبر وسائل وجهات أخرى، أو بشكل مباشر، ولم يدخل ذلك في إطار التقديرات الأولية لحجم المعونات. وتنوعت أساليب تقديم المعونة بحسب طبيعة عمل الشركات، فإلى جانب المعونات النقدية، خصصت "ستاربكس" دولارين من كل رطل من القهوة تبيعه في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وأستراليا وألمانيا، لضحايا أمواج "تسونامي" العاتية. وقامت شركة غوغل بوضع روابط اتصال لمجموعات الإغاثة، وتشجع أمريكا أون لاين مشتركيها على التبرع إلى "شبكة الخير". |