 | | من انتاج فولكس |
فرانكفورت، ألمانيا (CNN) -- تراجعت أرباح "فولكس واغن" الألمانية بصورة كبيرة بلغت 58 في المائة خلال العام 2003، والتي عزتها الشركة إلى حملة الحوافز الشرسة التي تشهدها أمريكا الشمالية فضلاً عن قوى العملة الأوروبية "اليورو." وتقلصت الأرباح خلال العام الماضي إلى 2.1 مليار يورو (1.4 مليار دولار) من 2.6 مليار يورو لعام 2002، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وارتفعت أرباح عام 2003، بنسبة ضئيلة لم تتجاوز 0.2 في المائة بلغت 87.1 مليار يورو (112.4 مليار دولار) فيما وصفته "فولكس واغن" بظروف اقتصادية صعبة." وفاقت الأرباح، برغم التراجع، توقعات المحللين الاقتصاديين الذين وضعوا متوسطاً للأرباح "فولكس واغن" بلغ 978 مليون يورو (1.26 مليار دولار) جراء الصعاب التي تواجهها الشركة في مبيعات الموديلات الجديدة من سيارة "غولف" والتي نزلت في الأسواق الأوروبية في أكتوبر/تشرين الأول. وكانت "فولكس واغن" قد طرحت تقديم مزايا إضافية مجاناً على السيارة في محاولة للإرتقاء بالمبيعات. وساهم التراجع، غير المتوقع، في مبيعات "غولف" بدوره في انخفاض أسهم الشركة بنسبة 11 في المائة منذ يناير/كانون الثاني الماضي. وواجهت الشركة الألمانية حملة تنافسية شديدة في أمريكا الشمالية، لم تتمكن خلالها من مجاراة كبار منتجي السيارات الأمريكية مثل "جنرال موتورز كورب" و"فورد موتورز" فضلاً عن "ديلمر كرايزلر." وتعارض "فولكس واغن" مبدأ الشركات الأمريكية في تقديم حوافز تشجيعية على سياراتها بدعوى انعاكساته السلبية على اسم الشركة والمستهلك على المدى البعيد. وساهمت قوة العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" بدورها في وضع ضغوط على هامش أرباح "فولكس واغن" وانكماش عائدات المبيعات الأمريكية نسبة لفارق تحويل العملة. ويجدر بالذكر أن "فولكس واغن" تنتج تحت أسمها سيارات "لامبورغيني" و"سيات" و"سكودا" و"بنتلي" بالإضافة إلى "بوغاتي." |