دبي، الإمارات العربية (CNN) -- أغلقت أسهم ميتسوبيشي الخميس، على انخفاض قياسي بعد الكشف عن مزيد من حالات الخلل في التصنيع، التي كانت الشركة المصنعة للسيارات تخفيها في وقت سابق. وانحدرت أسعار أسهم شركة ميتسوبيشي للسيارات وهي الرابعة في اليابان، بنسبة 6.5 بالمائة ليقفل السهم عند 200 ين، بعد انحداره إلى 187 ين خلال التداولات، وهو المستوى الأقل منذ طرح أسهم الشركة في البورصة في ديسمبر/كانون الأول عام 1988. وكانت الشركة اعترفت الثلاثاء بإصلاح خلل في التصنيع في 17 طراز من سياراتها السياحية، وطاولت التصليحات 163.300 سيارة منذ عام 1993. وشمل ذلك السيارات من طراز "باجيرو" و"لانسر" و"سيغما" و"غالانت". ووفقا للقانون كان يفترض على الشركة الإفصاح عن هذه الأعطال في حينه وسحبها من الأسواق. وما حصل بالأمس يكرر حادثة عام 2000 عندما أقرت الشركة أنها كانت تخفي شكاوى الزبائن عن السلطات طيلة 30 عاما كي تتجنب سحب السيارات من السوق. واعتذر رئيس الشركة يوشيرو أوكازاكي عن هذه الخروقات، خلال مؤتمر صحافي عقده في طوكيو الأربعاء. هذا وكانت شركة دايملر كرايسلر، التي تملك 37 في المائة من اسهم ميتسوبيشي، أعلنت في أبريل/نيسان الماضي أنه لن يكون هناك أي تمويل إضافي للشركة، فيما تحاول ميتسوبيشي تجاوز الاضطراب الذي أصابها نتيجة لذلك. يضاف إلى ذلك الخسائر التي أصابت الشركة جراء سياسة خفض الأسعار الحادة التي اتبعتها في الولايات المتحدة مؤخرا. وكشفت ميتسوبيشي منذ أسبوعين أنها ستطبق خطة لإعادة هيكلة نفسها، وسيكلفها ذلك أربعة مليارات دولار تقترضها من شركات شقيقة في المجموعة. وأوضح اوكازاكي الذي تسلم منصبه في إبريل/ نيسان الماضي، أن الخطة تركز على جعل هيكلية الشركة أكثر شفافية. وقال لوكالة رويترز إنه يأمل أن يستعيد ثقة 3.6 مليون من زبائنه في اليابان وحدها عبر "تنظيف اسم الشركة". وكشف أن ميتسوبيشي ستسحب من السوق الياباني 106.839 سيارة من طراز "باجيرو" ذات الدفع الرباعي وسيارات أخرى. |