 | | الإستاد الرئيس مميز بتصميمه ومصصمه العالمي |
أثينا، اليونان ( CNN) -- تتوجه أنظار العالم نحو العاصمة اليونانية ، أثينا، التي تحتضن الجمعة أضخم دورة أولمبية للألعاب الرياضية على مستوى الكرة الأرضية، بحضور أكثر من 40 زعيما و16 ألف رياضيا ومبعوثا من كافة دول العالم. ويعتمد نجاح الدورة الأولمبية، التي تعقد كل أربع سنوات، على دقة التنظيم واكتمال المنشآت الرياضية المطلوبة لإقامة مختلف المباريات الرياضية، واستيعاب الجماهير الحاشدة التي تتوافد من شتى بقاع العالم للاستمتاع بأجمل المهرجانات الرياضية. واليونان، التي استضافت أول دورة قبل ما يزيد عن ألفي عام في أثينا القديمة، أنشأت لهذا الحدث الضخم قرية أولمبية تقع شمال غرب العاصمة، بلغت كلفتها 294 مليون دولار، حيث من المقرر أن تأوي كافة الرياضيين والمبعوثين الدوليين. وتضم القرية 366 مبنى مؤلفا من 2292 شقة سكنية، 8814 غرفة 428 17 سريرا. وتقسم القرية الأولمبية إلى قسمين: الأول سكني للرياضيين والرسميين، والثاني دولي، حيث توجد مختلف المنشآت الأخرى، كالمطاعم وملاعب التدريب. أما الإستاد الرئيسي، والذي يعتبر فريدا من نوعه، وصممه هو المهندس المعماري العالمي الشهير سـانتياغو كارترافا، فسوق يقام فيه كرنفال افتتاح الدورة وإشعال الشعلة الأولمبية وتسليم الجوائز وإقامة عدد من المباريات الرياضية ككرة القدم وألعاب القوى. ويذكر أن المساحة الكلية لسقف الإستاد الأولمبي، الذي سيتم افتتاحه الجمعة، ويشهد على أرضه انطلاق الدورة الأوليمبية، تبلغ 25 ألف متر مربع ، وهو عبارة عن زوج من أقواس معدنية متماثلة معلقة يبلغ طول كل منهما 305 أمتار، وهيكـل أقـواس زجاجــي يساندهما فقط في نهاياتهما. وحول القرية الإعلامية التي شيدت في / لوفوس اديسون باليني، بأثينا، فتضم 202 مسكن لتستوعب نحو 1600 إعلامي وصحفي لتغطية أحداث الألعاب الأولمبية، علما أنها أنجزت خلال فترة لم تتعد 18 شهرا. ويتضمن مشروع القرية الإعلامية إقامة بناء خاص لإيواء كل المذيعين والعمليات الإذاعية أثناء الألعاب الأولمبية التي تتولاها مؤسسة أثينا للبث الأولمبي. كما يتضمن موقفا للسيارات تحت الأرض، وأجهزة أستوديو ومطعما ومجمع مكاتب بمساحة 132 ألف متر مربع. وقد تم تنفيذ مشاريع عدة ذات علاقة بالألعاب الأوليمبية الحالية، بهدف تسهيل حركة عبور المشاركين، وكذلك مئات الألوف من الذين سيفدون إلى أثينا من مختلف أنحاء العالم لحضور الكرنفال الرياضي العالمي حيا على الطبيعة. |