 | | مايكل مور |
(CNN) -- قضت هيئة الانتخابات الفيدرالية برفض دعوى تطلب اعتبار فيلم المخرج الأمريكي مايكل مور "فهرنهايت 11/9 " " دعاية انتخابية" مماثلة لإعلانات الحملات الانتخابية، الأمر الذي يجعل الفيلم خاضعا للقوانين الفيدرالية المنظمة للحملات الانتخابية. وجاء رفض اللجنة بالإجماع 6-0 للدعوى التي تقدمت بها في هذا الصدد جماعة أمريكية محافظة. ويوجه الفيلم انتقادا حاد لإدارة الرئيس الأمريكي، جورج بوش، في تعاملها مع الحرب على الإرهاب، وتعدت إيرادته 100 مليون دولار، في إنجاز قياسي للأفلام الوثائقية على مدى التاريخ. ويثير الفيلم جدلا محتدما بين الجمهوريين المؤيدين لإدارة الرئيس بوش، والديموقراطيين المنتقدين للإدارة الحالية. ومن جانبه، اضطر الفيلم الرئيس الأمريكي لوصف مايكل مور بـ " كرة من الوحل"، منتقدا الفيلم باعتباره " ليس أكثر من هجوم وحشي." وأكد بوش أنه لا ينوي مشاهدة الفيلم على الإطلاق. وفي وقت سابق، قال مور "إن الفيلم جعل من الملائم حاليا الحديث في السياسة، وهذا ما أشاهده للمرة الأولى منذ عقود." وتوقع مور أن ينجح الفيلم في جذب الملايين من الناخبين الأمريكيين لصناديق الانتخابات الرئاسية الخريف القادم. ويأمل مور أن يتمكن من طرح الفيلم على اسطوانات مدمجة DVD قبل انتخابات نوفمبر/ تشرين الأول، غير أنه من المتوقع أن يستمر عرض الفيلم في دور السينما حتى مطلع عام 2005. |