 | | القيادي بحركة حماس محمود الزهار |
القدس (CNN)-- قال مسؤولون عسكريون إسرائيليون الاثنين، إن القائد الجديد لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، هو الجراح والقيادي المتشدد بالحركة، محمود الزهار. وكانت حماس قد تكتمت على تسمية القائد الجديد للحركة علنا، في أعقاب قيام إسرائيل باغتيال قائد الحركة في قطاع غزة، الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، في غارة جوية في السابع عشر من أبريل /نيسان الحالي. غير أن حركة حماس نفت المزاعم الإسرائيلية بتسميتها الزهار كقائد جديد للحركة، معتبرة الرواية الإسرائيلية حيلة لكشف معلومات عن هيكلية الحركة. واتهم اسماعيل هنية، متحدث رفيع باسم حركة حماس في غزة، إسرائيل بأنها تسعى من هذه الأخبار لخداع حماس ودفعها لإفشاء معلومات حساسة. وقال هنية "إن العدو الصهيوني الإسرائيلي، يحاول إيجاد معلومات وجعلنا نقول نعم أو لا، فذكر الأسماء من قبل العدو الإسرائيلي يكشف أنهم يستعدون لاعتداءات جديدة ضد حماس" كما جاء على موقع حماس على شبكة الإنترنت. ومنذ قيام إسرائيل باغتيال مؤسس حركة حماس، الشيخ أحمد ياسين، في الثاني والعشرين من مارس /آذار الماضي، ثم الرنتيسي، قررت الحركة التكتم على هوية قائدها الجديد. فيما أعلنت إسرائيل أن جميع قياديي الحركة محكوم عليهم بالموت. بدورها سمّت الصحف الإسرائيلية الثلاث الكبرى الصادرة الاثنين، محمود الزهار بالقائد الجديد لحماس. وأكد قائد أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال موشي يعلون، لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إن القائد الجديد لحماس وافق على المنصب على مضض، لافتا إلى أن إسرائيل ستتفادى مهاجمته ما دامت الحركة ستركن للهدوء. وقال يعلون "إنه (الزهار) لا يريد المنصب، ويبدو إنه يتفادى أخذ القرارات، ويحاول على الأرجح تفادي الإرهاب." وأضاف يعلون "أي شخص لا يركن للإرهاب كوسيلة ضدنا، فإننا لا نتعاطى معه." وفيما لم يحدد يعلون قائد حماس الجديد بالزهار في المقابلة، غير أن مسؤولين عسكريين قالوا إن يعلون كان يشير إلى الزهار. هذا ولا يرفض الزهار، الطبيب الخاص للشيخ ياسين، وأحد قيادة حماس المتشددين، التسوية مع إسرائيل فقط، بل إنه يعارض القيام بتنازلات مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات. |