 | | القذافي وبرودي |
بروكسل، بلجيكا (CNN) -- دعا الرئيس الليبي معمر القذافي كل دول العالم من أمريكا للصين إلى التخلص من أسلحة الدمار الشامل. وقال الرئيس الليبي، الثلاثاء، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس المفوضية الأوروبية، رومانو برودي، بعد زيارة قام بها لمقر مفوضية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إن دعم ليبيا لحركات التحرر في الماضي، كان يهدف لمساعدتهم على تحرير بلادهم. وأضاف القذافي أن ليبيا قد أدت دورها في هذا الإطار، وجاء دور جني ثمار الكفاح المسلح مثل السلام والبناء. وأعلن القذافي، الذي يتولى حكم ليبيا منذ 34 عاما، أن بلاده ترغب في المشاركة في برامج المساعدات والتجارة الخاصة بالاتحاد الأوروبي. وطالب الرئيس الليبي بمساعدات أوروبية لعمل مشروعات اقتصادية جنوب ليبيا وجنوب الجزائر لوقف الهجرات الأفريقية لدول الاتحاد الأوروبي. ومن جانبه أكد رومانو برودي حرص دول الاتحاد الأوروبي على أن تنضم ليبيا لمسيرة برشلونة التي تضع أطر متعددة للتعاون الأوروبي المتوسطي. وكان الرئيس الليبي معمر القذافي، قد وصل صباح الثلاثاء إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، في أول زيارة يقوم بها لدولة أوروبية منذ 15 عاما. وقد أقام المسؤولون في العاصمة البلجيكية خيمة بدوية لاستخدامات الرئيس الليبي، الحريص دائما على ممارسة نشاطاته داخل الخيام، سواء في بلاد أو عند سفره للخارج. ويقول المراقبون إن زيارة القذافي لبروكسل، والتي تضمنت لقاء مع رئيس المفوضية الأوروبية، رومانو برودي، تعكس نجاحا لاستراتيجيته الجديدة الهادفة لكسر طوق العزلة المفروض على ليبيا طوال السنوات الماضية. وقد وصل الزعيم الليبي إلى مقر المفوضية الأوروبية في سيارة بيضاء، مرتديا عباءة بنية اللون وغطاء رأس أسود. وقام القذافي بتحية الجماهير التي تواجدت خارج مقر المفوضية قبل دخوله إلى المبنى مصطحبا معه وزيري الخارجية والتجارة الليبيين لمناقشة "التطبيع الكامل للعلاقات." وخلال قيامه بمصافحة رئيس المفوضية الأوروبية اقترب أحد الأشخاص من القذافي محاولا تقديم خطاب له، إلا أن رجال الأمن قاموا بالتصدي له. وعلى الفور اندفعت اثنتان من الحرس النسائي الشخصي الخاص بالقذافي، بملابس عسكرية، لتقفا إلى جواره. |