 | | أعربت رغد عن رغبتها في العودة إلى العراق إذا سنحت الفرصة |
القاهرة، مصر (CNN)-- قالت كبرى بنات الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، إن حياتها ملئ بالمعاناة العاطفية وأنها تود الرجوع إلى العراق إذا حانت الفرصة. وقالت رغد صدام حسين في مقابلة مع مجلة "سيدتي" إن حياتها ليست سوى سلسلة من المآسي، مشيرة إلى أن الأعمار إذا ما قيست بالأحزان والكرب، "فسأكون قد شارفت الثمانين من العمر الآن" بحسب وكالة الأسوشيتد برس. وتحدثت رغد، 36 عاماً، عن المحن التي قالت إنها لم تزحزح ثقتها في الله. وكانت رغد التي قد أجرت مقابلتين تلفزيونيتين، إحداها مع CNN، منذ أن طلبت حق اللجوء السياسي في الأردن برفقة شقيقتها رنا وأنجالهما العام الماضي. وعاشت الشقيقتان، اللتان يراهما البعض كضحايا صدام، حياة خاصة ومنعزلة في أعقاب تنفيذ والدهما لحكم الإعدام بحق زوجيهما عام 1996. وتصالحت الابنتان مع الوالد في السنوات القليلة الماضية بعد نفور أعقب عمليات الإعدام. وأشارت رغد في حديثهما للمجلة إلى تلقيها، عبر الصليب الأحمر الدولي، لخطاب من والدها تم شطب ثلاثة أسطر من أسطره الست. وجاء في الخطاب، الذي تعرض لرقابة من قبل الجيش الأمريكي، "بسم الله الرحمن الرحيم، تحية إلى عائلتي الصغيرة والكبيرة "في إشارة إلى الشعب العرقي" أما فيما يتعلق بروحي فهي تتألق دائماً بدعم من الخالق." ولم تشر رغد إلى زمن تلقيها الخطاب. وفي معرض ردها على سؤال حول اشتياقها للعراق ردت رغد قائلة "بالطبع، وإذا ما أتيحت لي الفرصة فسأرجع إلى هناك بأسرع مما تتصور." وتابعت قائلة "أنا لا أخشى الموت، بل الفضيحة.. أن يحدث مثلما حدث في سجن أبو غريب." وتحدثت رغد عن شعورها بالوحدة بالرغم من وجود أنجالها الخمس، الذين تتراوح أعمارهم من سن العاشرة إلى العشرين، قائلة "أطفالي في سن المراهقة، وهي مرحلة صعبة لأم دون زوج. وقالت الابنة الكبرى لصدام إنها لم تزر والدتها، ساجدة خير الله طلفاح، وشقيقتها الصغرى، هلا، المقيمتان في قطر. |