 | | تربط واشطن بين الزرقاوي والقاعدة |
القاهرة، مصر (CNN) -- حذر أحد قيادات القاعدة في العراق، في بيان نشر على مواقع إسلامية على الإنترنت الاثنين، زعيم التنظيم، أسامه بن لادن، من ما مفاده إن الحرب المقدسة في العراق في خطر مع تضييق القوات الأمريكية الخناق على عناصر المليشيات المقاتلة. وبحسب وكالة الأسوشيتد برس، حمل البيان المنشور في مواقع إسلامية، تبنت في وقت سابق مسؤولية عدة هجمات في السعودية والعراق، عنوان "رسالة من الزرقاوي إلى أسامه بن لادن حول الحرب المقدسة في العراق." ولم يتثن لـCNN التأكد بصورة مستقلة من صحة البيان المنسوب لأبو مصعب الزرقاوي، الأردني الذي تربطه واشنطن بالقاعدة. وكان الزرقاوي قد تبنى مؤخراً في شريط فيديو مسؤولية تنفيذ الإعدام في المواطن الامريكي نيكولاس بيرغ. وجاء في البيان التحذيري "بدأت فسحة التحرك في التضاءل، كما ضيق الخناق على مقاتلينا مع نشر عناصر الجيش والشرطة.. المستقبل أصبح مخيفاً." وأشار البيان إلى أن مليشيات التنظيم "تسابق الزمن لتشكيل كتائب تتولى السيطرة على البلاد مع اقتراب موعد تشكيل الحكومة الموعودة، أملاً في إفساد خطتهم" في إشارة إلى الحكومة العراقية التي ستتولى السلطة بعد الانتخابات المقررة في يناير/كانون الثاني 2005. وتطرق البيان إلى خطط المقاومة لتكثيف هجماتها على قوة الأمن العراقية - الذين تراهم كمتعاونين مع الاحتلال الأمريكي، والذين وصفهم البيان بـ"عيون وآذان وأيدي الإحتلال." وهدد البيان بهجمات مركزة على القوات العراقية بقوله "نخطط لاستهدافهم بشدة خلال المرحلة المقبلة وقبيل أن يتولوا السيطرة الكاملة." وتحدث البيان المنسوب إلى الزرقاوي، الذي ترى الولايات المتحدة أنه يدير خلية إرهابية منفصلة وبتحالف مع بن لادن، عن مليشياته المقاتلة حال إلحاق الهزيمة بهم قائلاً "إذا فشلت المليشيات في السيطرة على العراق، علينا المغادرة إلى أرض أخرى لحمل راية الإسلام، أو حتى يختارنا الله كشهداء." وعدد البيان العمليات التي نفذتها المليشيات والبالغة 25 عملية انتحارية استهدفت الأغلبية الشيعية والأمريكيين والقوات العراقية بجانب قوات التحالف، وفق المصدر. وطمأن البيان بن لادن إلى أن المليشيات العراقية في تحالف مع تنظيمه بالقول "نحن لا نتنافس معكم، نريد فقط أن نكون رأس الحربة، والجسر الذي يعبره المجتمع الإسلامي إلى النصر." وصنف البيان أعداء المليشيات العراقية إلى أربع فئات: الأمريكيون، والأكراد، وقوات الجيش والأمن العراقية، فضلاً عن الشيعة الذي قال البيان عنهم "إذا نجحنا في جرهم إلى حرب طائفية، فيمكننا عندئذ إيقاظ السنة." وتجدر الإشارة إلى أن الاستخبارات الأمريكية اعترضت العام الماضي بيان من الزرقاوي إلى بن لادن أشار فيها الأول إلى أن افضل السبل لتقويض الخطط الأمريكية في العراق هي إشعال حرب أهلية بين الشيعة والسنة. |