 | | الفاصل الأمني في صورة مأخوذة من الجو |
القدس (CNN) -- أمر رئيس الحكومة الإسرائيلية آرييل شارون الأحد، مواصلة بناء "الفاصل الأمني"، بالرغم من التنديد الدولي في هذه الشأن في أعقاب صدور رأي محكمة العدل الدولية غير الملزم، الجمعة، بأن الفاصل الذي تشيده الحكومة العبرية في الضفة الغربية، ينتهك القانون الدولي، وان كلا من الجمعية العامة ومجلس الأمن يجب ان يتخذا اجراء. وتعهد شارون "بالقتال بكل الوسائل الدبلوماسية والقانونية" قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي والتابعة للأمم المتحدة، بحسب ما نقلته وكالة الأسوشيتد برس. وقد أصدر شارون أوامره في أعقاب اجتماع ضم وزراء رفيعين من حكومته، ومسؤولين أمنيين والمدعي العام الإسرائيلي. كما أن أوامر شارون بمواصلة بناء الفاصل الأمني أتت في أعقاب تفجير وقع قرب حافلة في تل أبيب صباح الأحد، وأدى إلى مصرع سيدة إسرائيلية وإصابة عشرين آخرين على الأقل. وقد تبنت كتائب شهداء الأقصى، الجناح المسلح لحركة "فتح" العملية، بحسب مصادر الأمن الفلسطينية. هذا وستطلب المجموعة العربية، بحلول الاثنين، في رسالة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاجتماع وتطبيق رأي المحكمة. وقال مندوب جامعة الدول العربية في الأمم المتحدة يحيى المحمصاني إنّه ستتم الآن دعوة الجمعية العمومية إلى الانعقاد. وأضاف إن من المحتمل رفع المسألة أمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة في بداية الأسبوع المقبل. (التفاصيل).
انفجار في تل أبيب  | | آثار الانفجار |
ميدانيا، أكدت مصادر الشرطة ومصادر طبية إسرائيلية أن سيدة إسرائيلية قد لقت مصرعها بينما أصيب 20 شخصا على الأقل، من بينهم شخص في حالة حرجة، في انفجار وقع صباح الأحد بالقرب من حافلة في مدينة تل أبيب، فيما أعلنت كتائب شهداء الأقصى، الجناح المسلح التابع لحركة "فتح" مسؤوليتها عن العملية، بحسب ما نقلته مصادر الأمن الفلسطينية. وأعلنت المتحدثة باسم الشرطة، شالوميت هيرتزبرغ أن الانفجار لم ينتج عن عملية انتحارية وإنما عن وضع قنبلة بالقرب من محطة للحافلات. وقالت شالوميت إن الانفجار وقع بينما كانت حافلة تقترب من المحطة في ساعة الذروة الصباحية. وقد نحى شارون باللائمة "على المجرمين الفلسطينيين الإرهابيين" قائلا إن الهجوم يظهر الحاجة للفاصل الأمني في الضفة الغربية. وينهي هذا الحادث حالة من الهدوء شهدتها إسرائيل خلال الأشهر القليلة الماضية، ندر خلالها مثل تلك الهجمات. وتقول صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن آخر هجوم تعرضت له مدينة تل أبيب كان في إبريل من عام 2003. ويأتي هذا الانفجار بعد يوم واحد من تأكيدات مصادر فلسطينية أن أربعة على الاقل من الفلسطينيين قتلوا عندما انفجرت السيارة التي كانوا يستقلونها في وسط قطاع غزة السبت. وأفادت مصادر فلسطينية أن القتلى من جماعة مسلحة تدعى "لجنة المقاومة الشعبية." ولم يعرف سبب الانفجار، ولكن كثيرا ما أطلقت طائرات الهليكوبتر الإسرائيلية صواريخ على سيارات النشطاء في غزة، كما وقع العديد من حوادث انفجار قنابل اثناء إعدادها أو نقلها. وفي وقت سابق السبت، أعلنت مصادر طبية فلسطينية مصرع فتاة فلسطينية (16 عاما) بنيران إسرائيلية، في ساعة مبكرة، في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. ومن جانبه، نفى الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن مقتل الفتاة، مؤكدا أن أفراده العاملين بالمنطقة أطلقوا النيران على منطقة غير مأهولة بالسكان بعد تفجير عبوة ناسفة على مقربة منهم. |