 | | انفجار سابق وسط بغداد |
بغداد، العراق (CNN) -- انفجرت سيارة مفخّخة، صباح الأربعاء أمام مقر الشرطة في مدينة بعقوبة، وفقا لمسؤول عراقي محلي. وأدّى الهجوم إلى مصرع 68 عراقيا على الأقلّ وجرح 56 آخرين، وفقا لمسؤول محلّي عراقي. وقال المسؤول بمستشفى بعقوبة الدكتور فيصل مراد إنّه تمّ استدعاء عمّال المستشفيات والأطباء لمعالجة الجرحى. وقال مسؤول محلي إنّ الضحايا كان يفترض أنّهم مجندون للعمل مع الشرطة العراقية. وتقع بعقوبة نحو خمسين كلم شمال بغداد. وحطّم الانفجار نوافذ المقاهي القريبة كما ألحق أضرارا بواجهات المباني المجاورة، فيما اشتعلت النيران في السيارات القريبة من مسرح الهجوم. وانتشرت الجثث والأشلاء البشرية في مكان الحادث، فيما كان مدنيون ورجال شرطة يحاولون فصل الأحياء من القتلى. وعلى صعيد آخر أعلن مركز المعلومات الصحفية التابع لقوات التحالف أن جنديا أمريكيا قد قتل بينما أصيب ثلاثة آخرون مساء الثلاثاء في انفجار قنبلة أثناء مرور دورية عسكرية أمريكية شمال بغداد. وكان وسط بغداد مسرحا لعدة انفجارات الثلاثاء بالقرب من "المنطقة الخضراء" التي يوجد بها مجمع يضم مقر الحكومة العراقية المؤقتة والسفارة الأمريكية وهي هدف متكرر للهجمات. وعلى صعيد آخر، وضعت السلطات العراقية يدها على مخزن كبير للأسلحة في أحد المنازل في بغداد، يحتوي من ضمن ما يحتوي، قذائف مورتر ومنصات إطلاق صواريخ وألغام مضادة للدبابات. وكشف أكثر من 100 رجل أمن من قوات الطوارئ العراقية وضباط من وحدة مكافحة الإجرام العراقية الأسلحة التي حجزوها أثناء عملية قاموا في مكان ما دون أن يكشفوا عن تفاصيل أخرى. وأمر وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب بفتح تحقيق حول الأسباب التي دفعت جيران المنزل الذي تمّ فيه العثور على الأسلحة، إلى عدم الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة التي كانت تحيط بالمنزل رغم حجم شحنات الأسلحة الكبير. وتعتقد السلطات أنّ المنزل الذي تمّ فيه العثور على الأسلحة تابع لجماعة جيش التوحيد، ويقع جنوب غرب بغداد. وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الصحة العراقية، أن قاسم العبيدي، نائب مدير مستشفى المحمودية ببغداد قد لقي مصرعه مساء الاثنين بعدما هاجمه مسلحون بينما كان يغادر عيادته الخاصة. |