 | | انفجار استهدف كنيسة بالعراق الأحد |
بغداد، العراق (CNN) -- قال مستشار الأمن القومي العراقي، موفق الربيعي، الاثنين إن الانفجارات المتزامنة التي استهدفت كنائس بالعراق الأحد، تشير إلى أسلوب الإرهابي، أبو مصعب الزرقاوي، الذي أعلن مسؤوليته عن عدد من التفجيرات السابقة في العراق. وفي حصيلة أخيرة، بلغ عدد ضحايا الانفجارات التي ضربت أربع كنائس في العاصمة العراقية بغداد، وكنيسة في الموصل، سبعة قتلى، و61 جريحا. وتعد الانفجارات الأولى من نوعها التي تستهدف دور عبادة مسيحية بالعراق خلال الخمسة عشر شهرا الأخيرة. وفي انفجارات بغداد ، لقي خمسة أشخاص مصرعهم، وجُرح 46 شخصا، وفقا لوزارة الصحة العراقية. وفي الموصل، أفاد مسؤول أمني عراقي بمقتل شخص، وجرح 11 آخرين، إثر انفجار سيارة مفخخة أمام مبنى كنيسة لدى خروج المصلين منها حوالي الساعة السابعة مساء الأحد بالتوقيت المحلي. وفي بغداد، ووفقا لمصادر الجيش الأمريكي، فقد توالت الانفجارات في الفترة من 6.30 صباحا إلى 7.00 صباحا بالتوقيت المحلي، وكان أضخمها في حي "الكرادة" بوسط بغداد، حيث انفجرت سيارة مفخخة خارج كنيسة للطائفة الأرمنية، مخلفة حفرة اتساعها خمسة أقدام. أما الانفجار الثاني في بغداد، فقد استهدف كنيسة للطائفة الكاثوليكية لا تبعد كثيرا عن الأولى. وفي موقع الانفجار الأول، اكتشف رجال الأمن سيارة مفخخة أخرى، ولكنها انفجرت قبل تفكيك المتفجرات، وفقا للشرطة. وإلى ذلك، قامت الشرطة بتفكيك عبوة ناسفة بالموقع، كانت تحتوي على 15 قذيفة مورترز. كما تم استهداف كنيستين في حي "بغداد الجديدة"، وحي "الدورة" في جنوب بغداد. ويبعد حي "الكرادة" ميلاً عن شرقي المنطقة "الخضراء"، المقر الرئيسي للحكومة العراقية والسفارة الأمريكية في بغداد. هذا وتمثل الأقلية المسيحية حوالي ثلاثة في المائة من تعداد الشعب العراقي. |