CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
قاض أمريكي: الصور تظل دليلا على انتهاكات أبو غريب

1947 (GMT+04:00) - 23/08/04

محامي غرينر يلقي بيانا أمام قاعة المحكمة
محامي غرينر يلقي بيانا أمام قاعة المحكمة

مانهايم، ألمانيا (CNN) -- مثَل جندي أمريكي متورط في فضيحة انتهاك حقوق سجناء عراقيين أمام قاض عسكري أمريكي في ألمانيا الاثنين، في إطار سعيه لنقل محاكمته العسكرية المنتظرة إلى خارج العراق.

ورفض القاضي دفعا من هيئة الدفاع عن الجندي بعدم اعتبار الصور التي أثارت الفضيحة بمثابة دليل اتهام.

واتُهم المجند تشارلز غرينر بتزعم ثلاثة من زملائه في ممارسات تتصل بإذلال محتجزين عراقيين جنسيا وأحيانا ضربهم في سجن أبو غريب سيء السمعة، والواقع قرب العاصمة العراقية بغداد.

وأثار ظهور صور تعذيب السجناء العراقيين وهم عرايا في أبريل/ نيسان الماضي انتقادات دولية واسعة النطاق.

ويمثل المتهمون، وهم غرينر، وزميلته ميغان امبول، والسارجنت ايفان فردريك، والسارجنت غافال ديفيز، أمام جلسات إجرائية تسبق المحاكمة، وتُعقد على مدى يومين في قاعدة أمريكية في جنوب غرب ألمانيا لتسهيل اتصال فريق الدفاع بالمتهمين.

وقد تقرر في وقت سابق نقل جلسات الاستماع من بغداد إلى ألمانيا تحسبا لمخاوف أمنية.

وسيقرر القاضي جيمس بول إما إسقاط التهم الموجهة الى الأربعة أو المحاكمة من بغداد إلى ألمانيا أو الولايات المتحدة.

وكان غرينر، الذي ظهر أكثر من غيره في الصور المنشورة عن الانتهاكات والذي يواجه أشد التهم، هو أول من مثل أمام القاضي. وجلس غرينر بجوار محاميه لكنه لم يرتد النظارة التي ظهر بها في صور الانتهاكات.

وارتدى غرينر رجل الشرطة العسكرية زيه العسكري في جلسة الاستماع، وأجاب على أسئلة عن ساعات خدمته الطويلة في العراق، والتي وصلت في بعض الأحيان الى 17 ساعة في اليوم لنقل المحتجزين، والضغوط التي تعرض إليها من شعوره بأنه عرضة للنيران.

وقال غرينر "كنا نعمل كل يوم. عدد من أفراد فصيلتنا تعرضوا للنيران. زميلي في الحجرة أصيبا في انفجارات...كانت أوقاتا من أكثر الأوقات توترا."

وفي وقت سابق من الجلسة، أشار أحد المحققين العسكريين إلى أقراص مدمجة أُخذت من الكمبيوتر الشخصي لغرينر بها مئات الصور التي التقطت لسجناء تنتهك حقوقهم.

وقال محامو غرينر إن الصور أُخذت دون موافقة موكلهم.

وذكروا أن موكلهم وافق على تفتيش حجرته بعد إيقاظه من النوم في منتصف الليل، وأن ذلك يجعل موافقته على التفتيش باطلة.

ورد القاضي بأن غرينر كان يعلم ما يفعل بالضبط، ووافق على التفتيش طواعية. والأخير تم يوم 13 يناير/ كانون الثاني 2004.

كما رفض غرينر التوقيع على أمر ثان بالتفتيش، ودافع عن ذلك أمام القاضي قائلا "لقد رفضت التوقيع دون حضور محام."

وقرر القاضي عقد جلسة الاستماع القادمة لغيرنر في 21 أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

ويُتهم غرينر (35 عاما) بتصوير سجين عراقي بينما تقوم زميلته ليندي انغلاند بجر السجين وهو عار برباط من عنقه، وبالظهور في صورة إلى جانب مجموعة من السجناء العراقيين العرايا، إلى جانب تهم أخرى تتعلق بالإذلال الجنسي للسجناء وتصويرهم.

كما اتُهم بإجبار السجناء العراقيين على خلع ثيابهم، والاستمناء أمام بعضهم البعض والتقاط الصور لهم.

ويقول محامو الدفاع إن موكليهم كانوا فقط ينفذون الأوامر التي صدرت إليهم بهدف كسر الروح المعنوية للسجناء قبل استجوابهم.

وفي جلسات إجرائية أولية عقدت في بغداد في يونيو/ حزيران الماضي، طالب محامي غرينر بمثول الرئيس الأمريكي جورج بوش، ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد، أمام المحكمة للإدلاء بشهادتيهما، نقلا عن رويترز.

ويعتزم محامو السارجنت ديفيز التقدم بطلب للمحكمة لإجبار وزير الدفاع الأمريكي على الإدلاء بشهادته.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.