 | | استمرار مسلسل خطف الرهائن بالعراق |
بغداد، العراق (CNN) -- عرضت قناة الجزيرة الفضائية شريط فيديو السبت يظهر اثنين من الصحفيين الفرنسيين قالت إنهما أخذا رهينتين في العراق من قبل مجموعة تطلق على نفسها الجيش الإسلامي في العراق، أمهلت الحكومة الفرنسية 48 ساعة لإلغاء قانون حظر الحجاب كي تطلق سراحهما. وذكرت التقارير أن كلا من الصحفي كريستيان تشيسنوت يعمل مع إذاعة فرنسا الدولية، فيما يعمل جورج مالبرونت مع صحفية لوفيغارو، قد اختفيا منذ 21 أغسطس/ آب دون أن يُعرف المكان الذي اختطفا منه. ووفقا للجزيرة، فإن الخاطفين يطالبون الحكومة الفرنسية بإلغاء قانون يمنع الطالبات المسلمات في مدارس الحكومة الفرنسية من ارتداء الحجاب على الرأس، والذي يدخل حيز التنفيذ الخميس القادم. وقد منح الخاطفون الحكومة الفرنسية مهلة 48 ساعة. وكان الجيش الإسلامي في العراق قد تبنى في وقت سابق اختطاف صحفي إيطالي وقتله، بعد أن رفضت الحكومة الإيطالية تنفيذ مطالب (المجموعة الخاطفة) بسحب القوات الإيطالية من العراق. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية في باريس "ليس لدينا ما نقوله.. نحن نحاول تحليل المعلومات التي وردتنا بنفس الطريقة التي وردتكم بها." وقال جان لويس فاليدير رئيس تحرير الشؤون الخارجية في صحيفة لوفيغارو إن الصحفيين شوهدا آخر مرة في بغداد يوم 20 أغسطس/ آب ومن المحتمل أنهما كانا يعدان للتوجه إلى مدينة النجف التي كانت تشهد مواجهات بين القوات الأمريكية والميليشيا الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، بحسب ما نقلت وكالة رويترز. يشار إلى أن فرنسا لا تشارك بأي قوات في العراق، بل إن موقفها كان رافضا للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق، وهذه أول مرة يطالب فيها خاطفون بقضية تعتبر شأنا داخليا لحكومة أجنبية في العراق منذ تفجر ملف الاختطاف. |