 | | لم يتسن لـCNN التأكد من صحة شريط اعدام أرمسترونغ |
بغداد، العراق (CNN)-- قال موقع إسلامي متشدد الثلاثاء، إنّه تمّ إعدام الرهينة الأمريكي الثاني المدعو جاك هانسلي، الذي اختطفته جماعة "التوحيد والجهاد" التي تدعي أن أبو مصعب الزرقاوي أميرها، بعد أن بثت في وقت سابق شريط فيديو، يصور مشاهد إعدام الرهينة الأمريكي، أوجين أرمسترونغ. وكانت الجماعة هددت بقتل الرهائن الثلاث: أمريكيان وبريطاني، إذا لم يتم إطلاق سراح جميع المعتقلات العراقيات في سجني أبوغريب وأم قصر. وقال مسؤولون أمريكيون لـCNN، إنّه تم العثور على جثة من دون رأس في بغداد لكن لم يتم بعد التعرف عليها. ولا توجد أي أدلة على انها جثة جاك هينسلي الرهينة الأمريكي الثاني لكن لدى المسؤولين الأمريكيين في العراق صور عن بصمات هينسلي يمكن إجراء مقارنة بينها وبين بصمات الجثة التي عثر عليها، لتحديد ما إذا كانت تعود لهينسلي. واتهمت وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) الزرقاوي بالإشراف على إعدام الرهينة آرمسترونغ، وقالت إن صوته ظهر في شريط الفيديو الذي صور عملية القتل. ووجهت عائلة الرهينة البريطاني كينيث بيغلي الذي مازال محتجزا لدى جماعة الزرقاوي نداء أخيرا إلى مختطفيه لإطلاق سراحه، وطالبت رئيس الوزراء البريطاني توني بلير باتخاذ إجراء يضمن الحفاظ على حياة الرهينتين. وفي أعقاب بث جماعة "التوحيد والجهاد" شريط الفيديو الاثنين الذي يصور مشاهد إعدام الرهينة، أوجين أرمسترونغ، أكد الناطق باسم وزير الداخلية، وكذلك مسؤولون أمريكيون عثورهم على جثة مقطوعة الرأس، يعتقد أنها تعود لأمريكي. وفور إعلان إعدام أرمسترونغ، عقب نائب الرئيس الأمريكي، ديك تشيني، قائلاً بإن الولايات المتحدة تواجه "شيطاناً" لا ينفع معه المنطق أو الحوار، بل يجب تدميره. وهدد التنظيم الذي ارتبط اسمه بالأردني المطارد، أبو مصعب الزرقاوي، بتنفيذ حكم الإعدام في رهينتين أخريين خلال أربعة وعشرين ساعة، ما لم يطلق سراح جميع العراقيات من سجني "أبوغريب" و"أم قصر." وبث الموقع الإلكتروني للتوحيد والجهاد عملية إعدام أرمسترونغ، وهو احد الأمريكيين المختطفين الى جانب بريطاني، اختطفوا الاسبوع الماضي. وظهر أرمسترونغ وهو جالس أمام خمسة من الملثمين -أربعة مسلحين - فيما تلا الخامس بيانا أكد فيه وجود عراقيات سجينات بالرغم من النفي الأمريكي. وجدد مطالب التنظيم بإطلاق سراح السجينات خلال أربعة وعشرين ساعة، وإلا فإن "حكم الله" سينفذ في الرهينتين. وأختتم القارئ بيانه بالقول "طالما لم تطلقوا سراح أخواتنا، فإليكم بالكافر الأول" ثم أشهر سكينا جز بها عنق أرمسترونغ. الـ CIA يؤكد صحة الشريط في غضون هذا، أكد مسؤول في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـCIA الثلاثاء، أن وكالته لديها "ثقة عالية" بأن الصوت الذي بثه شريط الفيديو، هو صوت أبو مصعب الزرقاوي. وعادة ما تقوم الوكالة بتحليل تقني لأشرطة فيديو لجماعات متشددة، بثتها بعض المحطات او تم مصادرتها، وتقوم بمقارنة ما جاء فيها، خاصة لجهة الصوت مع عينات مشابهة، لتحديد مدى مصداقيتها. وقال المصدر إن الصوت يطابق صوت الزرقاوي في تسجيلات سابقة. من جانبها، أصدرت الخارجية البريطانية بياناً أدانت فيه عملية اختطاف وقتل جميع المدنيين الأبرياء، وأكدت أن مثل هذه الجرائم تزيد من التصميم على إحلال الأمن والاستقرار والديمقراطية في العراق. ويعمل المختطفون الثلاثة في مجال المشاريع الإنشائية في العراق. ونفى المسؤولون الأمريكيون وجود أي معتقلات في السجون العراقية ومنذ إطلاق سراح 45 عراقية كن مسجونات في "أبوغريب" مع بدء موجة الإعتقالات في يوليو/تموز عام 2003. وكانت الولايات المتحدة قد اعلنت في بداية دخولها للعراق عن تحفظها على عراقيتين اثنين صنفتا كـ"معتقلتين على درجة عالية من الأهمية" تقلدتا مناصب رفيعة إبان عهد الرئيس المخلوع صدام حسين، ويشتبه انهما شاركتا في البرامج الكيمائية والبيولوجية العراقية. وتجدر الإشارة إلى أن العراقية الوحيدة التي تضمنت اللائحة اسمها هدى صالح مهدي عماش، الملقبة من قبل البنتاغون بـ"السيدة أنثراكس". وحملت عماش التي استسلمت للقوات الأمريكية في الخامس من مايو /أيار العام الماضي، الرقم المتسلسل 39 من اللائحة ذات الـ55 مطلوباً. |