 | | هددت الجماعة بقتل الرهينة البريطاني بعد تنفيذ الاعدام في الأمريكيين |
بغداد، العراق(CNN)-- بفاصل زمني بسيط، نشرت مواقع إسلامية متشدده مشاء الأربعاء شريط فيديو للرهينة البريطاني، كين بيغلي، باكياً ومناشدا رئيس الحكومة البريطانية طوني بلير إنقاذ حياته، بالإضافة الى شريط آخر يصور عملية ذبح الرهينة الأمريكي جاك هينسلي، الذي تم قتل مساء الثلاثاء على يد مجموعة تدعى " جماعة التوحيد والجهاد." وقال الرهينة البريطانية، بيغلي، "إلى السيد بلير، أسمي كين بيغلي من مدينة ليفربول." واضاف: "احتاج منك الان ان تساعدني يا سيد بلير لانك الشخص الوحيد على ارض الله الذي يستطيع مساعدتي." وأضاف قائلاً "أعتقد أنه هذه فرصتي الأخيرة، أنا لا أريد أن أموت، وأنا لا أستحق ذلك." وقال على مدى 11:05 دقيقة: ارجوك ان تساعدني لأرى زوجتي، وابني واب وامي.. لا اريد ان اموت.. وتوسل الرهينة البريطاني حكومة بلاده الاستجابة لمطالب الخاطفين قائلاً "أرجوكم إطلاق سراح المعتقلات في السجون العراقية.. هناك اطفال فقدوا امهاتهم.. وازواج يريدون زوجاتهم.. لا فائده من ابقائهن في سجن ابو غريب.. " وتابع حديثه وهو يبكي، " لا اريد ان اموت.. اريد ان اكون الى جانب زوجتي التي لا تتحدث الإنجليزية." وقال: يا سيد بلير.. انا لا شيء بالنسبة لك.. مجرد شخص واحد في الممكلة المتحدة.. لدي عائلة مثل عائلتك.. تستطيع ان تساعدني .. وتساعد هؤلاء العراقيين الذين يطالبون بإخراج الجنود الأجنبية من بلادهم.. " وتحدث عن الجماعة التي تختطفه، فقال:" إنهم رغم الظروف الجالية، إلا انهم اهتموا بي.. هؤلاء لا يطالبون بالكثير.. فقط يريدون من العالم ان يطلق سراح زوجاتهم.." اما الفيديو الآخر لعملية ذبح الرهينة الأمريكي الثاني جاك هينسلي، فبلغت مدته 4:23 دقيقه، وظهر به خمسة رجال يرتدون ملابس سوداء، واحدهم يقرأ بيانا، قبيل تنفيذ عملية قطع الرأس بالسكين امام الكاميرا. وجاء في البيان: طالبنا الإفراج عن النساء السجينات، إلا ان عناد بوش ولا مبالاته حيال شعبه سيكلفه ثمنا باهظا لن ينساه مدى الحياة." واضاف المتحدث: "وجاء الآن دور الذيل الأمريكي ، بريطانيا لتنفيذ مطالبنا مقابل إطلاق سراح السجينات.. وإن لم تفعل سيكون جزاء الأسير البريطاني كجزاء (الكفرة) الأمريكيين، الذين كانوا يقدموا الدعم اللوجستي للجيش الأمريكي. " واختتم البيان بالقول: " ماضون في طريقهم.. ولن يوقفنا استنكارات .. سائرون في ضرب الرقاب." وكانت تأكيدات رسمية قد صدرت من قبل مسؤوليين تؤكد أن الجثة المقطوعة الرأس التي سلمت إلى المسؤولين الأمريكيين في العراق مساء الثلاثاء، تعود له. وقال الناطق بأسم الشرطة في مقاطعة كوب، إن الأسرة تلقت التأكيد الأربعاء، والذي تزامن وبلوغ هينسلي التاسعة والأربعين من العمر، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وكانت جماعة "التوحيد والجهاد" قد هددت في وقت سابق بإعدام الرهائن الثلاثة: أمريكيان وبريطاني ما لم يتم إطلاق سراح جميع المعتقلات في سجني أم قصر و أبوغريب. ونفذت حكم الإعدام في الرهينتين الأمريكيتين مع إنقضاء المهلة المحددة. |