 | | نفذت التوحيد والجهاد تهديدها بإعدام الأمريكي أرمسترونغ أولاً |
جورجيا، الولايات المتحدة (CNN) -- تلقت عائلة الرهينة الأمريكي جاك هينسلي تأكيدات رسمية من أن الجثة مقطوعة الرأس التي سلمت إلى المسؤولين الأمريكيين في العراق مساء الثلاثاء، تعود له. وقال الناطق بأسم الشرطة في مقاطعة كوب، إن الأسرة تلقت التأكيد الأربعاء، والذي تزامن وبلوغ هينسلي التاسعة والأربعين من العمر، وفق وكالة الأسوشيتد برس. ويجئ الإعلان تأكيداً لما نشره موقع إسلامي متشدد الثلاثاء، أشار فيه إلى انه تمّ إعدام الرهينة الأمريكي الثاني، جاك هينسلي، الذي اختطفته جماعة "التوحيد والجهاد" التي تدعي أن أبو مصعب الزرقاوي أميرها، بعد أن بثت في وقت سابق شريط فيديو، يصور مشاهد إعدام الرهينة الأمريكي الأول، أوجين أرمسترونغ. وكانت الجماعة هددت بقتل الرهائن الثلاث: أمريكيان وبريطاني، إذا لم يتم إطلاق سراح جميع المعتقلات العراقيات في سجني أبوغريب وأم قصر. وقالت الجماعة في بيان لها "قام اسود التوحيد والجهاد بذبح الأسير الأمريكي الثاني بعد انتهاء المهلة المحددة" مضيفة أن شريط فيديو يصور عملية إعدامه سيبث على شبكة الإنترنت قريبا. ومضى البيان قائلا "وسيلقى الأسير البريطاني نفس المصير إذا لم تقم الحكومة البريطانية بما يجب لإطلاق سراحه." وقال بيان جماعة الزرقاوي "إن دماء المسلمين ليست ماء. وأعراض المسلمات لن تذهب هباء." وأضاف قائلا "ولتمت بغيظك (بوش) ولتبك دما (بلير)" في إشارة إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني طوني بلير. واتهمت وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) الزرقاوي بالإشراف على إعدام الرهينة أوجين أرمسترونغ، وقالت إن صوته ظهر في شريط الفيديو الذي صور عملية القتل. ووجهت عائلة الرهينة البريطاني كينيث بيغلي الذي مازال محتجزا لدى جماعة الزرقاوي نداء أخيرا إلى مختطفيه لإطلاق سراحه، وطالبت رئيس الوزراء البريطاني توني بلير باتخاذ إجراء يضمن الحفاظ على حياة الرهينة. |