CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
أمريكا: السجينتان العراقيتان لن يطلق سراحهما فوراً

1107 (GMT+04:00) - 22/09/04

الرهينة البريطاني إلى جانب الرهينتين الأمريكيين الذين تمّ قتلهما
الرهينة البريطاني إلى جانب الرهينتين الأمريكيين الذين تمّ قتلهما

بغداد، العراق (CNN)-- قال مصدر مطلع في واشنطن إنه ليس من الواضح إذا كانت الولايات المتحدة ستوقف، وبصورة انفرادية، الحكومة الإنتقالية العراقية من إطلاق سراح سجناء إذا قررت بغداد ذلك.

واعترف المصدر الأمريكي من أن إطلاق سراح معتقلين في الوقت الراهن، سيثير جدلاً، إذا ما أخذ بعين الاعتبار، مطالب جماعة "التوحيد والجهاد" التي تطالب بإطلاق سراح سجينات عراقيات مقابل الإفراج عن الرهينة البريطاني المتبقي، بعد إعلانها تنفيذ حكم الإعدام في الرهينتين الأمريكيتين.

ومن جانبها صرحت السفارة الأمريكية في بغداد أن "السجينتين المهمتين" رهن التحفظ "القانوني والفعلي" الأمريكي لن يطلق سراحهما فوراً.

من جانبه، نفى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الاربعاء ان يكون اطلاق سراح "دكتورة الجراثيم" وشيكا.

وقال زيباري لهيئة الاذاعة البريطانية (BBC) " .. ليس هناك في الواقع خطط فورية للافراج عن رحاب طه. فهي سجينة ذات قيمة مهمة."

واضاف "لقد كانت واحدة من خبراء التصنيع البيولوجي، واسم شهرتها الدكتورة جرثومة."

وقال "لا توجد خطط فورية للافراج عنهن."

وكانت الحكومات العراقية، الأمريكية والبريطانية قد اكدت جميعها غير مره انهم لن يتفاوضوا مع الارهابيين او الرضوخ لمطالبهم.

وكانت معلومات قد تناقلت مفادها إمكانية قيام مجلس الوزراء العراقي بإطلاق سجينة عراقية "بكفالة" هي الآن تحت الاحتجاز الأمريكي، غير أنّه لم يتضّح ما إذا كان ذلك استجابة لمطالب جماعة متشددة، وفقا للمتحدث باسم وزارة العدل العراقية.

غير أنّ المتحدث باسم نائب قائد عمليات الاحتجاز في العراق، باري جونسون، قال إنّ وضع الدكتورة رحاب رشيد طه العزاوي-على غرار سجينة عراقية أخرى- مازال قيد الدرس.

وأضاف جونسون "أيّ قرار ينبغي أن يكون مشتركا بين القوات متعددة الجنسيات والحكومة العراقية."

وقال مسؤول وزارة العدل العراقية، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن رحاب طه، وهي عالمة في الأسلحة البيولوجية أطلق عليها الجنود الأمريكيون اسم "دكتورة الجراثيم" ، من بين اثنتين محتجزتين في السجون الأمريكية، يمكن ان يطلق سراحها في اطار مراجعة لأسباب احتجازها، في خطوة تزيد من أمل الإفراج عن رهينة بريطاني.

ونسبت صحيفة الغارديان البريطانية الأربعاء لوزير العدل العراقي قوله قضية العالمة رحاب وعالمة ثانية هي هدى عماش يعاد النظر فيها وان هذه الخطوة لا علاقة لها بحادث الخطف.

ويعتقد المسؤولون الأمريكيون والعراقيون أنّ السجينتين على علاقة برنامج للأسلحة الكيماوية والجرثومية يشتبه في أنّ نظام الرئيس المخلوع صدام حسين كان ينفذه.

وقال المتحدث باسم نائب قائد عمليات الاحتجاز في العراق، جونسون، إنه لا يستطيع التعليق بشكل محدد على قضية العالمتين لكنه صرح بأنه تجري مراجعة احتجاز الشخصيات الرفيعة بشكل دائم، قائلا "هناك عملية مراجعة مستمرة ولا تزال تطبق."

ولا يزال الرهينة البريطاني، كينيث بيغلي، محتجزا ويعتقد انه على قيد الحياة.(تفاصيل أخرى).

يأتي ذلك بعد أقل من يوم من إعلان موقع إسلامي متشدد، إنّه تمّ إعدام الرهينة الأمريكي الثاني المدعو جاك هينسلي، الذي اختطفته جماعة "التوحيد والجهاد" التي تدعي أن أبو مصعب الزرقاوي أميرها، بعد أن بثت في وقت سابق شريط فيديو، يصور مشاهد إعدام الرهينة الأمريكي، أوجين أرمسترونغ.

ولكن الجيش الأمريكي أعلن انه لا يوجد سجينات عراقيات في سجون العراق.

وفي ذات الوقت، قال مسؤول إنّ 45 امرأة عراقية كنّ محتجزات في سجن أبو غريب منذ بدء عمليات الاحتجاز في يوليو/تموز 2003، غير أنّه تمّ إطلاق سراجهن جميعا.

غير أنّ المسؤول أضاف أنّ الولايات المتحدة تحتجز عراقيتين مصنفتين "محتجزتين ذاتي أهمية عالية" في مكان مجهول.

وكان المطلب الأصلي للخاطفين هو الإفراج عن السجينات العراقيات في سجني أبو غريب وأم قصر.

ولكن الجماعة نفذت تهديدها بذبح الأمريكيين، وهدت بقتل الثالث البريطاني الجنسية.

وقال مسؤولون أمريكيون لـCNN، إنّه تم العثور على جثة من دون رأس الثلاثاء، في بغداد لكن لم يتم بعد التعرف عليها.

ولا توجد أي أدلة على انها جثة جاك هينسلي الرهينة الأمريكي الثاني لكن لدى المسؤولين الأمريكيين في العراق صور عن بصمات هينسلي يمكن إجراء مقارنة بينها وبين بصمات الجثة التي عثر عليها، لتحديد ما إذا كانت تعود لهانسلي. وقالت الجماعة في بيان "قام اسود التوحيد والجهاد بذبح الأسير الأمريكي الثاني بعد انتهاء المهلة المحددة" مضيفة أن شريط فيديو يصور عملية إعدامه سيبث على الانترنت قريبا.

ومضى البيان قائلا "وسيلقى الأسير البريطاني نفس المصير إذا لم تقم الحكومة البريطانية بما يجب لإطلاق سراحه."

وقال بيان جماعة الزرقاوي "إن دماء المسلمين ليست ماء. وأعراض المسلمات لن تذهب هباء." وأضاف قائلا "ولتمت بغيظك (بوش) ولتبك دما (بلير)" في إشارة إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني طوني بلير.

واتهمت وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) الزرقاوي بالإشراف على إعدام الرهينة أوجين آرمسترونغ، وقالت إن صوته ظهر في شريط الفيديو الذي صور عملية القتل.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.