CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
شريط جديد للرهينة البريطاني بالعراق

0624 (GMT+04:00) - 30/09/04

يشهد العراق موجة اختطاف تستهدف الأجانب
يشهد العراق موجة اختطاف تستهدف الأجانب

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- وافق رئيس الحكومة البريطانية طوني بلير على الاستجابة لخاطفي الرهينة البريطاني كينيث بيغلي إن أجروا اتصالا بحكومته.

وقال بلير في مؤتمر صحفي عقده على هامش المؤتمر السنوي لحزب العمال الحاكم "لا نستطيع أن نتفاءل بأي شيء ما لم نعرف بالتحديد النوايا الحقيقية لهؤلاء الخاطفين, إنهم لم يتصلوا بنا واستحالة علينا الاتصال بهم."

وتابع وهو في طريقه إلى اجتماع مع مجلس مسلمي بريطانيا الذي أرسل وفدا من رجلين إلى العراق في مطلع الأسبوع، في محاولة لتحقيق الإفراج عن بيغلي "لا نعرف مكانهم."

وقال بلير "لا أعتقد أن بإمكاننا الحصول على أي أمل من أي شيء حتى نعرف بالضبط ما هي نوايا هؤلاء الناس." وأضاف "ليس لهم اتصال بنا.. يستحيل علينا الاتصال بهم."

ومن جهته، قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إنّ بلاده تقوم بكلّ ما بوسعها من أجل الإفراج عن الرهينة.

يأتي ذلك، بعد أن ظهر الرهينة البريطاني كينيث بيغلي في شريط فيديو جديد الأربعاء، مناشدا رئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير، تلبية مطالب خاطفيه بالإفراج عن السجينات العراقيات.

وعرضت قناة تلفزيون الجزيرة الفضائية، ومقرها قطر، الشريط الذي ظهر فيه بيغلي جالسا القرفصاء داخل قفص حديدي ويرتدي زيا برتقاليا.

وقالت قناة التلفزيون إن بيغلي أعلن أن خاطفيه، وهم جماعة التوحيد والجهاد، التي يتزعمها حليف القاعدة أبو مصعب الزرقاوي، لا يريدون قتله، واتهم بلير بتجاهل محنته و"الكذب".

ومن ناحية أخرى، كشف وسيط فرنسي عن اتفاق تم التوصل إليه مع فصيل مسلح في العراق لإطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين المختطفين منذ الحادي والعشرين من أغسطس/آب المنصرم، خلال ثماني وأربعين ساعة.

وأشار ممثل وفد التفاوض الفرنسي، فيليب بيرث، خلال مقابلة هاتفية مع قناة "العربية" الإخبارية إلى لقائه الرهينتين كريستيان (شيسنو) وجورج (مالبرونو) والخاطفين.

وقال بيرث إن وفد التفاوض الفرنسي نجح في الحصول على ضمانات من الخاطفين، عبر شريط فيديو، بإطلاق سراح الصحفيين خلال الثماني والأربعين ساعة المقبلة.

وأكد بيرتي خلال المقابلة أن الاتفاق على إطلاق سراح المختطفين لم يتضمن دفع فدية.

ورفض وزير الداخلية الفرنسي، دومينيك دو فيليبان، خلال كلمة في نيويورك التعقيب على التقارير المتناقلة بقرب الإفراج عن الرهينتين.

وقال دو فيليبان "إنه وضع حساس للغاية."

وتجدر الإشارة إلى أن شينزو، مراسل براديو فرنسا الدولي، ومالبرنو، الصحفي بجريدة "لو فيغارو" قد اختفيا في الطريق من مدينة النجف إلى بغداد في الحادي والعشرين من أغسطس/آب الماضي.

وطالب المختطفون "الجيش الإسلامي في العراق" الحكومة الفرنسية بالتراجع عن قرار حظر ارتداء الحجاب في المدارس العامة.

ويذكر أن القانون الذي يحظر ارتداء جميع الرموز الدينية كالقنسوة أو الصليب، قد دخل حيز التنفيذ مع بدء العام الدراسي الجديد في سبتمبر/أيلول الجاري.

وبذلت الحكومة الفرنسية جهوداً حثيثة على جميع الأصعدة لمحاولة تأمين الإفراج عن الصحفيين، بيد أنها لم تتراجع عن قرار حظر الحجاب.

وتتزامن أنباء قرب إطلاق سراح الفرنسيين مع إعلان روما رسمياً الثلاثاء عن إطلاق سراح الرهينتين الإيطاليتين، سيمونا باري وسيمونا توريتا، اللتين كانتا محتجزتين لدى جهة مجهولة في العراق منذ السابع من سبتمبر/ أيلول.(المزيد)

ووصلت باري وتوريتا إلى مطار روما في وقت متأخر مساء الثلاثاء، وذلك بعد مرور أقل من أسبوع من إعلان إحدى مواقع الإنترنت الإسلامية عن إعدامهما.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.