برلين، ألمانيا ( CNN)-- أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، "اليونيسف" أن حالة الطفل في شرق أوروبا، وتلك البلاد التي كانت تابعة لما يسمى بالاتحاد السوفياتي، في" وضع مأساوي للغاية." مديرة منظمة اليونيسف في ألمانيا "كارول بيلامي" قالت خلال حديثها في ندوة صحفية الثلاثاء ببرلين، أن الطفل في تسع دول أوروبية شرقية، بما فيها تلك الدول التي كانت تابعة للاتحاد السوفياتي، يعاني من تخّلف مستمر وأمراض المناعة الجنسية "الإيدز" إلى جانب الاتجار بالمخدرات. وأشارت بيلامي، خلال حديثها في ندوة صحفية إلى أن تجارة الأطفال تعتبر من العوامل الرئيسية التي تهدد الطفل والشاب في تلك المناطق. كما نبهت إلى أن الإقبال على شرب الكحوليات من قبل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين الـ 12 وما فوق أصبحت ظاهرة بارزة في تلك الدول، الأمر الذي أدى إلى ازدياد ظاهرة الوفاة بين الشباب والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما. ونوهت مسؤولة اليونيسف إلى انه في عام 2001 قتل حوالي 58 ألف شاب في تلك الدول جراء العنف والانتحار وتناول المخدرات وحوادث سرقة وغيرها. كما شددت على أن مرض المناعة الجنسية "الإيدز" يعتبر أحد الأسباب الرئيسية لحوادث الوفاة، وذلك من خلال عدم الرقابة على الاتصال الجنسي. وطالبت اليونيسف الاتحاد الأوروبي بشكل خاص والأمم المتحدة إلى ضرورة إرسال لجان لبحث الحالة المتردية للأطفال والشباب في تلك الدول، والتي منها بولندا والتشيك وليتوانيا التي دخلت الاتحاد الأوروبي منذ مايو/ أيار الماضي، وذلك للحيلولة دون انتشار العنف والأمراض إلى باقي دول أوروبا. |