 | | الطائرة كما بدت في صورة أطلقتها ناسا وهي ملحقة بطائرة B-52 |
لوس أنجلوس، الولايات المتحدة (CNN)-- أدى عطل تقني إلى تأجيل خطة وكالة الفضاء والطيران الأمريكي "ناسا" لتجربة طائرة دون طيار تفوق سرعتها الصوت بخمسة أضعاف، وقد تصل سرعتها إلى 10 "ماخ" (Mach) أو 7 آلاف ميل في الساعة. وقال مسؤولو ناسا إن عطلا في إلكترونيات X-43A طرأ قبيل وقت وجيز من التجربة حال دون وصول الطائرة إلى موقع الانطلاق في الموعد المحدد، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وستحمل طائرة من طراز B-52 الطائرة الأسرع من الصوت X-43A، والتي يبلغ طولها 12 قدماً وعرضها خمسة أقدام والمجهزة بنسخة معدلة من صاروخ "بيغاسوس"، لتصل بها إلى ارتفاع 40 ألف قدم. وسينطلق بعدئذ الصاروخ بالطائرة إلى ارتفاع 110 آلاف قدم. ومن المقرر أن ينفصل الصاروخ عن الطائرة ليتيح لمحركاتها الأسرع من الصوت التشغيل والاحتراق لمدة عشر ثوان، لتبدأ عندها X-43A في الانزلاق والمناورة في الفضاء قبل أن تهوى في المحيط. ويذكر أن التجربة الأولى لطائرة X-43A قد منيت بالفشل بعد تعطل الصاروخ الدافع مما دفع بناسا إلى قرار تدميرها عام 2001، وبلغت سرعة الطائرة، في تجربة ثانية في مارس/آذار الماضي 6.83 "ماخ" أي قرابة خمسة آلاف ميل في الساعة. ومن المخطط استخدام" تقنية سكرامجيت"Scramjet technology في تطوير صواريخ وطائرات أو منصات طلاق صواريخ يعاد استخدامها بسرعة قد تصل حتى 15 "ماخ" ولا تستخدم التقنية الحديثة النظام المؤكسد oxidizer الثقيل الوزن والضروري الذي يتيح احتراق الوقود، إذ أنه يتحصل على الأكسجين اللازم للعملية من الغلاف الخارجي. |