 | | خلايا سرطانية |
ستوكهولم، السويد (CNN) -- نشر علماء سويديون دراسة حديثة تبين أن 800 شخصا يعيشون في شمال السويد، ربما أصيبوا بمرض السرطان نتيجة الإشعاعات التي تسربت في تلك المنطقة، بفعل انفجار المفاعل النووي رقم 4 في منشأة نووية تابعة للاتحاد السوفيتي السابق عام 1986. واشعلت الدراسة نيران هجوم مضاد وانتقادات من مشككين بدقة نتائجها، بسبب ارتفاع الأرقام وتجاوزها أرقام دراسات سابقة في المجال نفسه. وراقب العلماء الملفات الطبية لأكثر من مليون ومائة ألف شخص عاشوا في شمال السويد بين عامي 1988 و 1996 ووجدوا أن خطر الإصابة بالسرطان ارتفع في المناطق التي تعرضت لإشعاعات أكثر حملتها الرياح، بحسب وكالة الأسوشيتد برس. ويمكن ربط 849 حالة سرطان، من أصل 22.400 إصابة من بين هذه المجموعة، الى حادثة مفاعل تشرنوبيل، بحسب مارتين تونديل، الباحث في جامعة لينكوبينغ والذي أشرف على الدراسة. وفي مقابل ذلك، يشكك الخبير ليف موبرغ الذي يعمل في هيئة الوقاية من الإشعاعات، في نتائج الدراسة. ويعتبر أن كثافة الإشعاعات التي وصلت الى السويد أقل من أن تؤدي الى هذا العدد من الحالات السرطانية. وأنه لا يزال من المبكر جدا تبيان تاثيرات الإشعاعات التي سربها مفاعل تشرنوبيل، فمعظم حالات السرطان لا تظهر إلا بعد 20 أو 30 أو حتى 50 عاما. ويدافع تونديل عن نتائج دراسته، بقوله إن ليس هناك تفسير آخر لارتفاع حالات السرطان في هذه المناطق. نذكر أن السلطات السويدية كانت توقعت، بحسب دراسات، أن يتسبب التسرب الإشعاعي بقرابة 300 حالة سرطان مميتة في خلال السنوات الخمسين المقبلة. |