 | | هناك العديد من الأمراض التي تنتقل عبر الاستنشاق |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- كشف بحث علمي حديث أن استنشاق بخاخ الماء الممزوج بالملح، وهو علاج مستخدم من قبل الذين يعانون من الربو، قد يساعد في خفض نشر الجراثيم المسؤولة عن انتشار بعض الأوبئة والأمراض. ووجدت الدراسة العلمية الصغيرة التي شملت 11 مشاركاً، أن نصف المشاركين أطلقوا أثناء عملية الزفير كميات كبيرة من الجراثيم، عن أولئك الذين استنشقوا العلاج حيث حيث تراجعت نسبة زفرهم للجراثيم على مدى ست ساعات، وفق وكالة الاسوشيتد برس. ومن الأمراض التي تنتشر عبر استنشاق الجراثيم: الإنفلونزا والحصبة ومرض جنون البقر والجدري المائي والجدري والدرن الرئوي فضلاً عن التهاب الشعب الهوائية. وقال ديفيد إيدواردز، من جامعة هارفارد، والذي قاد البحث العلمي "أطلق نصفهم أثناء عملية الزفير العشرات من جزئيات الجراثيم في كل لتر، أما النصف الآخر فقد أطلق الآلاف من تلك الجزيئات التي اختلفت بصورة كبيرة مع الوقت واستجابة المشاركين." وتفاوتت الجزئيات من واحدة في كل لتر فيما ارتفعت لتصل إلى 10 ألف جزئية (ذرة) في أحياناً أخرى. وتضمن الاختبار إعطاء المشاركين محلول الماء المالح لاستنشاقه لمدة ستة دقائق، حيث أظهرت النتائج وعلى مدى الست ساعات المقبلة انخفاضاَ حاداً في كميات جزيئات الجراثيم التي نفثها الأفراد العالي الإنتاج. ويشار إلى أن الأشخاص الذين ينفثون ما يزيد عن 500 من الجزئيات في اللتر الواحد يُعدون من العالي الإنتاج. وقال الباحثون إن وصف بخاخ الماء المالح للذين يعانون من الأمراض البكتيرية يساعد في الحد من انتشار تلك الجراثيم بصورة كبيرة بلغت 72 في المائة، ودون أن يتعارض ذلك مع تلقي علاج آخر. وشدد الباحثون على أهمية إجراء المزيد من الدراسات المستفيضة في هذا الشأن خاصة وأن حجم الدراسة الحالية قد يؤثر في معطياته. |