 | | آثار الدمار |
جنيف، سويسرا (CNN) -- حذرت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء من أن انتشار الأوبئة في المناطق التي ضربها طوفان تسونامي بآسيا، سيؤدي إلى مضاعفة عدد الخسائر البشرية الناتجة عن الطوفان. وفيما تحاول 11 دولة منكوبة تحديد عدد الضحايا المستمر في الارتفاع، يستعد المسؤولون عن حملات الإغاثة لمواجهة موجات الكوليرا والملاريا التي بدأت بالتفشي. وقال رئيس عمليات الإغاثة التابعة للمنظمة، الدكتور دايفيد نابارو، للصحافيين إن الأوبئة "قد تحصد ضحايا بقدر ما حصد طوفان تسونامي"، بحسب وكالة الأسوشيتد برس. وأن التهديد الرئيسي الذي يواجه الناجين من الكارثة الآن، هو الأمراض المعدية التي ستنتشر مع النقص في مياه الشرب وتدمير البنى التحتية لشبكات الصرف الصحي. واضاف "قد يبدو الرعب الذي رافق الهزة الأرضية والطوفان ضئيلا، مقارنة بالمعاناة التي ستلحق بالبلدان المنكوبة في خلال الأشهر القادمة، فالمستشفيات تضيق بالمصابين من جراء الزلزال، وقدرتها محدودة جدا في التعامل مع ضحايا أوبئة واسعة الانتشار." وكشف نابارو أن أن المنظمة تركز حاليا على العمل مع حكومات الدول التي أصابتها الكارثة، ومنظمات المجتمع المدني على إنقاذ حياة المصابين، والعمل على تفادي الأمراض والأوبئة، والدفع بعمليات إعادة بناء البنى التحتية الضرورية. |