 | | الكامرونيون سيجدون أمامهم خصما عنيدا في إعادة مبكرة لنهائي عام 2000 |
تونس(CNN)-- أدركت بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم الرابعة والعشرون بتونس، مرحلتها الحاسمة عندما بدأت ثمانية منتخبات الدور ربع النهائي والذي تتصدره "قمة مغاربية بين الأخوين اللدودين" الجزائري والمغربي. كما يتميز الدور بأخرى "غرب أفريقية" بين نيجيريا والكاميرون الأحد. وحقّقت تونس نتيجة لافتة بتأهلها إلى الدور نصف النهائي بفوزها على المنتخب السنغالي بهدف دون مقابل على ملعب المدينة الرياضية برادس، الضاحية الجنوبية للعاصمة. وأمام جمهور غفير وبقيادة الحكم الإماراتي علي بوجسيم، نجح منتخب تونس في أوّل اختبار حقيقي حقيقي له بالنظر لسهولة مهمته في الدور الأول الذي أنهاه متصدرا من فوزين وتعادل واحد. ورغم أن أصحاب الأرض عانوا من خشونة اللاعبين السنغاليين إلا أنهم نجحوا في قيادة المباراة التي الوجهة التي يريدون. وبعد شوط أول متعادل على جميع الواجهات، مع تفوق نسبي في الأداء من جانب أصحاب الأرض، نجح منتخب تونس في تسجيل هدف التأهل في الدقيقة السادسة والستين بواسطة لاعب الترجي التونسي جوهر المناري. ورغم محاولات المنتخب السنغالي إلا أنّ التونسيين نجحوا في المحافظة على النتيجة التي تؤهلهم لخوض نصف النهائي أمام المتأهل من مباراة نيجيريا والكاميرون. وبذلك ثأر المدرب الفرنسي روجيه لومير من منتخب السنغال الذي كان سببا في انفراط عقده مع منتخب فرنسا بعد نهائيات كأس العالم الأخيرة. واحتلت تونس صدارة المجموعة الأولى بفوزها على رواندا والكونغو ثم تعادلها مع غينيا، بينما جاءت السنغال في المركز الثاني للمجموعة الثانية. وهي المرة الثالثة التي تخوض فيها تونس نصف نهائي كأس أمم أفريقيا في دوراتها الخمس الأخيرة بعد أن لعبت المباراة النهائية أمام جنوب أفريقيا عام 1996 ونصف النهائي أمام الكاميرون في الدورة قبل الماضية. ومن جهتها، حجزت مالي متصدرة المجموعة الثانية بطاقتها لنصف نهائي البطولة الأفريقية بفوزها على غينيا ثانية المجموعة الأولى بهدفين مقابل هدف واحد. وتقدمت غينيا بهدف فينودو في الدقيقة الخامسة عشرة، قبل أن يستلم منتخب مالي زمام الأمور إلى أن أفلح في إدراك التعادل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بواسطة هدافها كانوتي. وعندما كانت المباراة تتجه إلى الأشواط الإضافية، نجح ديارا في الدقيقة الأخيرة في تسجيل الهدف الثاني الذي منح مالي البطاقة الأولى نحو المربع الذهبي. وهي المرة الثانية التي تتأهل فيها مالي إلى نصف النهائي، حيث أنهت البطولة الماضية التي استضافتها في المركز الثالث. ويشهد الأحد مواجهتين من العيار الثقيل تجمع أولاهما بين الكاميرون حاملة اللقب ونيجيريا أحد أبرز القوى الكروية في القارة الأفريقية. وتصدرت الكاميرون فرق المجموعة الثالثة في حين حلت نيجيريا ثانية في المجموعة الثالثة. وتبقى المواجهة الأكثر إثارة في لقاء المغرب والجزائر الأحد والذي يبدو خارج التوقعات رغم التفوق الفني الملحوظ للمنتخب المغربي في مباريات الدور الأول للبطولة. وبدأت المغرب مبارياتها بفوز ثمين على نيجيريا 1-صفر تلاه فوز كبير على بنين 4-صفر ثم تعادلت أخيرا مع جنوب أفريقيا 1-1 لتتصدر المجموعة الرابعة، بينما تأهلت الجزائر بما يشبه المعجزة بعد أن تعادلت مع الكاميرون 1-1 وفازت على مصر 2-1 ثم خسرت أمام زيمبابوي 1-2 لتحتل المركز الثاني مستفيدة من فوزها على مصر بعد أن تساوى الفريقان في رصيد النقاط وفارق الأهداف. |