 | | الرئيس الأفغاني حميد كرزاي |
كابول، أفغانستان (CNN)-- كانت انتخابات الرئاسة الأفغانية واحدة من أبرز المحطات عام 2004 لأنها المرة الأولى التي تشهد فيها البلاد مثل هذا الاستحقاق منذ عقود. وتسعى افغانستان جاهدة لطي صفحة صراعات طويلة فتكت بها طوال أكثر من ربع قرن. واجتذبت الانتخابات اهتماما غير معتاد في الولايات المتحدة، لأسباب من ضمنها وجود قوات يزيد قوامها عن 18 ألف فرد تحت قيادة امريكية تقوم بتعقب وملاحقة فلول طالبان وتنظيم القاعدة هناك. واعتبر الرئيس الامريكي جورج بوش فوز كرزاي علامة بارزة في الحرب التي تقودها بلاده على الارهاب، بل إنه استشهد به "كنجاح لسياسته الدولية" إبان حملته الانتخابية. وتأكّد الرئيس حامد كرزاي من تحقيق فوز واضح في انتخابات الرئاسة التاريخية في أفغانستان. وكانت واشنطن اختارت كرزاي ليتولى قيادة حكومة مؤقتة في بلاده، تشكلت بعد سقوط طالبان. وحصل كرزاي على نسبة 55.4 بالمائة، أي بفارق 39 بالمائة عن منافسه الرئيسي وزير التربية السابق، يونس قانوني الذي حصل على 16 بالمائة. وحصل حاجي محمد محقق، زعيم طائفة الهزارة الشيعية على 11.8 في المائة من الاصوات، في حين حصل القائد الأوزبكي عبد الرشيد دوستم على 10.3 في المائة. وتمنح نسبة الخمس وخمسين بالمائة لكرزاي الأغلبية التي يحتاجها لتجنب خوض جولة ثانية من التصويت. ويأمل الافغان ان يؤدي وجود كرزاي في السلطة، بما يتمتع به من علاقات مع واشنطن إلى ضخ مليارات الدولارات في إعادة إعمار بلادهم التي هي في أمس الحاجة إلى ذلك. |