واشنطن(CNN)--مرة أخرى، تدفع الموازنة الأمريكية ضريبة الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق، حيث تظهر الأرقام أنه من المنتظر أن يتجاوز العجز في الموازنة سقف الـ400 مليار دولار بالنسبة إلى السنة الضريبية 2005 التي تنتهي في 30 سبتمبر/أيلول. وقدّر البيت الأبيض العجز الإجمالي في الموازنة العامة الأمريكية لعام 2005 الثلاثاء بنحو 427 مليار دولار أو ما يعادل 3.5 بالمائة من الناتج الإجمالي المحلي. ويتضمن هذا المبلغ نفقات إضافية يتطلبها العمل في العراق، وطلب البيت الأبيض الثلاثاء من الكونغرس إقرارها. وسيتعين على البيت الأبيض الحصول على مبلغ إضافي يقدر بـ80 مليار دولار من ضمنها 75 مليارا للعراق وأفغانستان، وفقا ما أوضح مسؤول في الإدارة الأمريكية.(التفاصيل). وأوضح مكتب الموازنة في الكونغرس أنه يقدّر حجم العجز عام 2005 بنحو 386 مليار دولار، وعام 2006 بنحو 295 مليارا دون احتساب النفقات العسكرية. ووفقا للجنة الموازنة فإنّه "باحتساب نفقات الحرب على العراق، سيتجاوز عجز 2005 الـ400 مليار دولار وسيتجاوز عجز 2006 مبلغ الـ300." وقال مسؤول كبير في الإدارة الامريكية للصحفيين "في موازنة عام 2006 التي سنعلنها في السابع من فبراير/شباط ستفيد تقديرات مكتب الادارة والميزانية بأن العجز في 2005 بما في ذلك الاثار الناتجة عن الميزانية التكميلية التي نناقشها اليوم سيكون 3.5 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي او 427 مليار دولار." وكان يشير الى الميزانية التكميلية التي تزيد على 80 مليار دولار التي يطلبها البيت الابيض للعمليات العسكرية في العراق وأفغانستان مما يجعل تقدير البيت الأبيض للعجز أكبر من تقدير مكتب الموازنة بالكونغرس والذي يبلغ 368 مليار دولار. وعليه من المنتظر أن تنهي الولايات المتحدة العام "تحت اللون الأحمر" وهي التي تعاني أصلا من عجز كبير في موازنة عام 2004 والذي بلغ 412 مليار دولار. |