القاهرة، مصر (CNN)-- لقي مواطن مصري مصرعه الخميس، عندما اشتبكت قوات مكافحة الشغب مع الناخبين الذين توجهوا لصناديق الاقتراع في الجولة الثالثة من الانتخابات البرلمانية المصرية، حيث أطلقت عليهم قنابل الغاز والرصاص المطاطي. وكانت أجهزة الأمن المصرية قد منعت وصول الناخبين إلى أحد مراكز الاقتراع في أحد معاقل الحزب الناصري المعارض في بلطيم في محافظة كفر الشيخ، ما أدى إلى اندلاع الاشتباكات بين المقترعين وقوات مكافحة الشغب، ونجم عنها مصرع جمعة الزفتاوي، وإصابة 60 آخرين بجروح. وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية المصرية، العقيد إبراهيم حمد، مصرع الزفتاوي، الذي يعمل في مهنة الصيد، غير أنه رفض التصريح بشأن عدد المصابين، وفقاً لوكالة الأسوشيتد برس. وكان الناخبون المصريون قد أخذوا الخميس، في التوجه إلى صناديق الاقتراع في تسع محافظات، وذلك ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من الانتخابات التشريعية المصرية، التي شهدت تقدما ملحوظا لمرشحي جماعة الإخوان المسلمين المحظورة. وشاب الانتخابات التي بدأت الشهر الماضي العديد من عمليات القمع ضد مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين. ونقلت وكالات الأنباء أن العشرات من أعضاء الجماعة اعتقلوا في محافظات عدة قبل انطلاق الجولة الأخيرة. وحصلت الجماعة على 76 مقعدا بمجلس الشعب في الجولتين الماضيتين رغم التجاوزات، فيما يتوقع المراقبون أن تتخطى الجماعة حاجز المائة من بين 444 عضوا منتخبا بمجلس الشعب. وكان مرشحو جماعة الإخوان المسلمين حصلوا على 25 مقعدا في جولة الإعادة بالمرحلة الثانية، بالرغم من تطويق رجال الشرطة العديد من المراكز ورمي القنابل المسيلة للدموع، ضمن محاولة من الحكومة لعرقلة وصول الناخبين المؤيدين للجماعة إلى مراكز الاقتراع. هذا وشكلت الجولة الثانية نكسة لبعض رموز الحزب الحاكم مثل وزير الزراعة السابق يوسف والي الذي خسر أمام منافسه من الإخوان في دائرة أبشواي بالفيوم، ومحمد عبد اللاه الذي خسر في دائرة المنتزه بالاسكندرية، وزعيم الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم في مجلس الشعب المنتهية ولايته أحمد أبو زيد في الإسماعيلية. ولم يحصل الحزب الحاكم سوى على مقعد واحد فقط في كل من محافظتي الإسماعيلية وبورسعيد. |