 | | تعذيب الدمية ''باربي'' تسلية ''مشروعة''في بريطانيا | لندن، بريطانيا (CNN) -- حذرت دراسة نشرت في بريطانيا، الاثنين، من أن الدمية البلاستيكية الشهيرة "باربي" تخضع لعمليات تعذيب، والتمثيل بجسدها وتشويهه على أيدي بعض الفتيات البريطانيات صغيرات السن. فقد ذكرت الباحثة أغنس نيرن، من جامعة باث، أن "الفتيات اللواتي تحدثنا إليهن، يعتبرن عملية تعذيب "باربي" في إطار التسلية "المشروعة." كما وصفن تعذيب "باربي" بالمسألة "اللطيفة"، مقارنة بأشكال أخرى من التعاطي مع الدمية، من باب اللهو"، بحسب ما أوردت وكالة الأسوشيتد برس. وأضافت أن أشكال تشويه الأعضاء تكاد تبلغ حد الإبداع في تنوعها، إذ تتراوح ما بين شد الشعر أو انتزاعه، إلى قطع الرأس كليا، مرورا باللجوء إلى إحراق الدمى وتحطميها، وحتى تمريرها في فرن "الميكروويف." وكان الباحثون في قسم التسويق والدراسات النفسية بجامعة "باث" قد قاموا بدراسة شملت 100 طفل وطفلة في المرحلة الابتدائية، تناولت سلوكهم إزاء سلسلة من المنتجات. وتبين من نتائج البحث أن الدمية "باربي" تثير لدى هؤلاء الأطفال ردود فعل حادة، "كالنبذ والكراهية والعنف"، حسب قول الباحثة نيرن. كما لاحظت أن " الأمر يتعدى مجرد التعبير عن النفور،" إذ ذكر البحث "أن العنف الجسدي والتعذيب تجاه الدمية كان غالبا ما يروى بشيء من الاستمتاع، أيا كان عمر الطفل أو جنسه، أو المدرسة التي ينتمي إليها." كما أشارت إلى أن التوقف عن اللعب بالدمية "باربي" يحمل دلالة انتقال الفتاة الصغيرة من مرحلة عمرية إلى أخرى، لدى العديد من الفئات. وقد ردت شركة "ماتيل" المصنعة لدمية "باربي"، والتي تبيع منها سنويا قرابة 94 مليون دمية في مختلف أنحاء العالم، بتصريح جاء فيه :"أيا كانت نتائج هذه الدراسة فإننا نعرف أن ملايين الصغيرات في المملكة المتحدة والعالم، يستمتعن باللعب مع "باربي" وسيواصلن ذلك في المستقبل." وفي الوقت ذاته، استخلصت المشرفة على الدراسة، نيرن، أنه ليس ثمة ما يدعو إلى القلق بشكل خاص، بالنسبة لما أظهره البحث.. فالأطفال عامة يبحثون عن طريقة مسلية للتخلص من شيء أصبح مملا بالنسبة لهم، كمن يرمي علبة مشروب فارغة في سلة المهملات. |