 | | مؤيدو الناشطة سان سوكي |
(CNN)-- بعثت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، برقية معايدة لزعيمة الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بميانمار أونغ سان سوكي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، التي تحتفل بعيد ميلادها الستين الأحد، تحت الإقامة الجبرية. ونقل نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "أدام إريللي" أن رايس قالت في رسالة المعايدة: "رجاء تقبل أحر تمنياتي لك بمناسبة عيد ميلادك الستين. إن رسالتك الداعية لنبذ العنف ودعمك الجريء لقيام الديمقراطية في بورما (ميانمار) في وجه الاضطهاد الدموي الذي تفرضه حركة جنتا، ومواصلة احتجازك يلهم الشعوب حول العالم." وكتبت رايس "الشعب الأمريكي وأنا نحييك بهذه المناسبة الخاصة، ونكرر أن الولايات المتحدة تقف إلى جنبك وإلى جنب كل الذين يشاركونك نضالك من أجل تحرير شعب بورما." وأنهت رايس معايدتها قائلة "نتطلع لليوم الذي ستحتفلين فيه بعيد ميلادك في بورما ديمقراطية وحرة، حيث تحترم فيه حقوق الإنسان الأساسية." وكانت زعيمة الرابطة الوطنية المعارضة تلقت برقيات معايدة من ناشطين حقوقيين حول العالم، كما نظمت مسيرات حاشدة تكريما لها. وكانت سان سوكي قد أمضت أكثر من تسع سنوات من أصل الـ 16 المنصرمة تحت شكل من أشكال الإقامة الجبرية، وحررت لفترة عام فقط إثر اعتقالها لفترة 19 شهرا في مايو /أيار 2002. يُشار إلى أن حركة جنتا العسكرية تسيطر على الحكم منذ عام 1962، فيما كسب حزب سان سوكي أغلبية مقاعد البرلمان المقدرة بـ485 في انتخابات 1990، لكن الجيش لم يسمح للمعارضة بتبوء السلطة. وانتقدت الأمم المتحدة والدول الغربية الحكم في ميانمار وسجلاته السيئة في حقوق الإنسان، وفشله في تسليم السلطة لحكومة منتخبة ديمقراطيا. وكانت الولايات المتحدة حثت في ديسمبر /كانون الأول الماضي حكومة ميانمار على إطلاق سراح سان سوكي وجميع السجناء السياسيين. |