بغداد، العراق (CNN)-- عشية اقتراع تاريخي على دستور عراقي جديد، استهدفت عدة هجمات مقرات انتخابية ومكتبين تابعين للحزب الإسلامي العراقي الذي يعدّ أكبر الأحزاب السنية في البلاد، والذي وقع اتفاق اللحظة الأخيرة مع التحالف الشيعي بما يمكن أن يسمح بتمرير وثيقة الدستور. وانفجرت قنبلة الجمعة خارج مقر الحزب في وسط بغداد من دون أن توقع إصابات وفقا لشرطة الطوارئ في العاصمة العراقية. وقال المتحدث باسم الحزب إياد السامرائي إنّ هجوما ثانيا استهدف مقرا للحزب في الفلوجة. وأوضح أنّ مهاجمين ألقوا ثلاث قنابل على المبنى دون أن توقع إصابات، بصرف النظر عن بعض الأضرار التي لحقت به. ومع ذلك، شدّد السامرائي على أنّ الحزب لن يعود عن موقفه وسيستمر في دعوة الناخبين إلى إقرار الوثيقة. ومساء الخميس، استهدفت هجمات أربعة مكاتب اقتراع في محافظة ديالى مما أدّى إلى مقتل خمسة من رجال الشرطة العراقية وجرح 13 شخصا، وفقا لما أعلن الجيش الأمريكي. ومع ذلك، وصلت صناديق الاقتراع إلى مختلف وجهاتها في المحافظة دون مشاكل تذكر، وفقا للجيش الأمريكي. وفي حادث آخر، انفجر لغم أرضي كان يستهدف على ما يبدو دورية أمريكية وسط بغداد الجمعة، مما أدى إلى إصابة أربعة مدنيين من ضمنهم طفلان. ويتوجه العراقيون السبت إلى مراكز الاقتراع لإبداء مواقفهم بشأن الدستور العراقي الجديد سواء بالقبول أو الرفض. وشددت السلطات العراقية الإجراءات الأمنية حيث انتشر المئات من عناصر الجيش والشرطة لإقامة نقاط التفتيش حول العاصمة بغداد وتحصين مراكز الاقتراع، كما فرضت حظر التجول وذلك قبل يومين من الاستفتاء التاريخ على الدستور الجديد، تحسباً من هجمات دموية متوقعة أسفرت عن مقتل قرابة 450 شخصاً خلال الأسبوعين الماضيين. |