CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الانتخابات العراقية 2005
العراق يشدد الإجراءات الأمنية قبيل الاستفتاء التاريخي

0900 (GMT+04:00) - 13/11/05

بغداد، العراق (CNN)--  شددت السلطات العراقية الإجراءات الأمنية حيث انتشر المئات من عناصر الجيش والشرطة لإقامة نقاط التفتيش حول العاصمة بغداد وتحصين مراكز الاقتراع، كما فرضت حظر التجول وذلك قبل يومين من الاستفتاء التاريخ على الدستور الجديد، تحسباً من هجمات دموية متوقعة أسفرت عن مقتل قرابة 450 شخصاً خلال الأسبوعين الماضيين.

وستتحمل القوات العراقية الجانب الأعظم من مهام توفير الأمن حيث أبلغ الجيش الأمريكي الخميس، الرئيس الأمريكي جورج بوش، أنّ القوات العراقية جاهزة للاضطلاع بذلك خلال عمليات الاقتراع السبت.

وقال عشرة جنود من القوات الأمريكية العاملة، وجندي عراقي في تكريت، مسقط رأس الرئيس المخلوع صدام حسين، الذي ينتظر محاكمته الأسبوع القادم في محادثة تمت عبر الفيديو، إنّ كلّ المؤشرات تبعث على الارتياح بشأن تقويم أداء القوات العراقية ودرجة تدريبها.

وقبل الاستماع إلى الجنود، حيّا بوش "تضحياتهم" قائلا إنّه مادام رئيسا، "فإنّنا لن نتراجع ولن نقبل بأقلّ من النصر الكامل."

وبدأت في العراق الخميس عطلة رسمية، تأهبا للاقتراع ولضمان الأمن في الأماكن المخصصة لذلك في مختلف أنحاء البلاد، إلى حين موعد الاستفتاء على الدستور.


وقال الجندي غريغ مورفي لبوش، إنّ القوات العراقية ستتولى تأمين أماكن الاقتراع، على خلاف الانتخابات التي جرت في يناير/كانون الثاني، "عندما "تعيّن على القوات الأمريكية أن تتقدّم الطريق."

وأضاف "الجيش العراقي والقوات العراقية...إنّهم جاهزون وإنّهم مصممون. إنّهم سيجعلون هذا الأمر يحدث."

وأوضح "نحن فعلا سعداء لرؤيتهم أثناء الإعداد لهذه المرة (الاستفتاء بعد الانتخابات) سيّدي.. أنّهم سيقومون بكلّ شيء... إنّهم يقومون بالمخططات ويكلّمون بعضهم."

وينظر إلى هذا الاستفتاء على أنّه خطوة في طريق طويل من أجل إرساء الديمقراطية في العراق بعد صدام حسين، حيث سيسمح للعراقيين بإبداء مواقفهم بشأن وثيقة الدستور المقترحة، والتي تطلبت جهودا ضخمة وزمنا طويلا، بحيث تمّ تأجيل موعد تقديمها مرتين.

ومن أبرز ما سيستأثر بالاهتمام في اقتراع السبت، مشاركة السنة العرب.

ودعا بعض زعماء السنة العرب إلى عدم التصويت، فيما دعا البعض الآخر إلى التصويت بـ"لا."

وقال رئيس الجمعية الوطنية العراقية حاجم الحسني لـCNN، إنّ الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه الأربعاء بشأن الوثيقة "يفتح الطريق أمام مزيد من التفاوض" ويمنح كل العراقيين وقتا لإبداء آرائهم.

وتوقع وزير الصناعة العراقي أسامه النجفي أن يرفض الناخب مسودة الدستور، قائلاً " إذا ما أتيح للعراقي التصويت بحرية فسيقولون لا.. الدستور لا يمثل طموح كل الفئات العراقية"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

ووفقاً لرويترز، قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إنه قد يتعين على العراقيين الانتظار مدة تصل إلى عشرة أعوام قبل أن يصبح بلدهم ديمقراطية مستقرة.

وعلى الرغم من تمرد دموي على الحكومة التي يهيمن عليها الأكراد والشيعة قال سترو إن العراق "في طريقه" نحو إقامة ديمقراطية. 



قصص ذات العلاقة

ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2010 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.