CNN.com Arabic
>آخر خبر: تقرير: سوريا سلمت موسكو "أدلة" بتورط المعارضة بهجوم الكيماوي
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الانتخابات العراقية 2005
15 مليون عراقي صوتوا على الدستور الجديد

1546 (GMT+04:00) - 08/12/05

بغداد، العراق (CNN) -- أغلقت صناديق الاقتراع في العراق أبوابها في الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، بعد أن توجه نحو 15 مليون عراقي، من كرد وشيعة وسنة ومسيحيين وتركمان، للتصويت على الدستور العراقي الدائم، الأمر الذي يعتبره المراقبون خطوة حاسمة في تحديد مصير العراق.

وكانت صناديق الاقتراع قد افتتحت في السابعة صباحا وسط إجراءات أمنية مشددة وفي يوم يكاد يخلو من العنف المسلح، الذي صبغ الأيام العراقية على مدى الشهور الماضية.

ووصف رئيس الجمعية الوطنية العراقية، حاجم الحسني، يوم الاقتراع على الدستور بأنه "يوم عظيم"، مشيراً إلى أن نجاح هذا الاقتراع لا يتعلق بـ"نعم" أو "لا" وإنما بالاستفتاء نفسه.

يذكر أن الغالبية العظمى من السنة العرب كانوا قد قاطعوا الانتخابات البرلمانية السابقة التي جري في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، وبالتالي فإن تمثيلهم النيابي في الجمعية يعتبر ضئيلاً جداً مقارنة بنسبتهم الفعلية في العراق.

وكان من بين طليعة الناخبين العراقيين الذين أدلوا بأصواتهم في الصباح كل من الرئيس العراقي جلال الطالباني، ورئيس الوزراء إبراهيم الجعفري.

وحال تمرير الدستور، سيصوت العراقيون في ديسمبر/ كانون الأول القادم على اختيار حكومة عراقية دائمة، ما قد يمهد الطريق للولايات المتحدة وحلفائها لبدء خفض أعداد قواتهم بالعراق.

وعلى العكس، فإن رفض الدستور ربما يوجه ضربة قوية لمسار التطور السياسي في العراق. وسيعقبه تداعيات مثل حلّ الجمعية الوطنية، وانتخاب أخرى في ديسمبر/ كانون الأول تتولى صياغة مسودة جديدة للدستور.

هذا ويستلزم إسقاط مسودة الدستور موافقة ثلثي عدد الناخبين على الأقل في ثلاث محافظات على الأقل من محافظات العراق الثماني عشرة.

ولذا يظل الرفض احتمالا واردا، في ظل سيطرة العرب السنّة على أربع محافظات.

وعشية الاستفتاء، أغلقت السلطات الحدود العراقية، وكذلك حدود المحافظات، وفرضت حظر التجوال ليلا.

وقبيل الاقتراع التاريخي، شن مسلحون هجوما على شبكة الكهرباء في بغداد، الأمر الذي أغرق 70 في المائة من العاصمة العراقية في ظلام دامس مساء الجمعة، وتأثرت بالهجوم مدينتي بيجي والمسيب، وفقا لوزارة الكهرباء العراقية.

كما استهدفت عدة هجمات مقرات انتخابية ومكتبين تابعين للحزب الإسلامي العراقي الذي يعدّ أكبر الأحزاب السنية في البلاد.

ووقع الحزب اتفاق اللحظة الأخيرة مع التحالف الشيعي الأمر الذي قد يعزز احتمالات تمرير مسودة الدستور.

وانفجرت قنبلة الجمعة خارج مقر الحزب في وسط بغداد من دون أن توقع إصابات، وفقا لشرطة الطوارئ في العاصمة العراقية.

وقال المتحدث باسم الحزب إياد السامرائي إنّ هجوما ثانيا استهدف مقرا للحزب في الفلوجة.

وأوضح أنّ مهاجمين ألقوا ثلاث قنابل على المبنى ألحقت أضرارا به دون أن توقع إصابات.

ومع ذلك، شدّد السامرائي على أنّ الحزب لن يعود عن موقفه وسيستمر في دعوة الناخبين إلى إقرار الوثيقة.

ومساء الخميس، استهدفت هجمات أربعة مكاتب اقتراع في محافظة ديالى مما أدّى إلى مقتل خمسة من رجال الشرطة العراقية وجرح 13 شخصا، وفقا لما أعلنه الجيش الأمريكي.

ومع ذلك، وصلت صناديق الاقتراع إلى مختلف وجهاتها في المحافظة دون مشكلات تذكر، وفقا للجيش الأمريكي.

وفي حادث آخر، انفجر لغم أرضي كان يستهدف على ما يبدو دورية أمريكية وسط بغداد الجمعة، مما أدى إلى إصابة أربعة مدنيين من ضمنهم طفلان.

وأسفرت هجمات دموية بالعراق خلال الأسبوعين الماضين عن مقتل قرابة 450 شخصا.



قصص ذات العلاقة

ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2010 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.