 | | معتقل يعرض آثار التعذيب على جسمه، على حد زعمه |
بغداد، العراق (CNN) -- طالب الحزب الإسلامي العراقي الأربعاء بفتح تحقيق دولي حول تعذيب قرابة مائتي معتقل في أحد سجون وزارة الداخلية العراقية في وسط بغداد.وقال الحزب، في معرض مطالبته، إن غالبية المعتقلين، الذين بدت على بعضهم علامات التعذيب بوضوح، من السنة وأن الانتهاكات التي تعرض لها المعتقلون تدخل في إطار حملة لتهميش السنة قبيل الانتخابات المقررة الشهر المقبل. وجاء في بيان الحزب "الحزب الإسلامي يناشد الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية والمنظمات الإنسانية حول العالم لإدانة الانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان تحت الحكومة الراهنة وطالبتها بالبدء في تحقيق دولي لمعاقبة المتورطين." وأتهم الناطق الرسمي باسم الحزب، طارق الهاشمي، وزير الداخلية بيان جبر بالتورط في فضيحة تعذيب السجناء. وطالب الهاشمي بإقالة جبر. وكان رئيس الحكومة العراقية إبراهيم الجعفري قد فتح تحقيقاً عراقياً وبمساعدة أمريكية للتقصي حول المزاعم. ومن جانبه فند نائب وزير الداخلية العراقي، حسين كمال، في حديث لـCNN مزاعم الحزب الإسلامي العراقي من أن غالبية المعتقلين من السنة قائلاً إنها "غير ذات مغزى." وأضاف قائلاً " هناك تركمان من تلعفر، وأكراد وعرب وسنة وشيعة." كما نفى مزاعم إدارة تنظيم بدر - الذراع العسكري للمجلس الأعلى للثورة العراقية - للمراكز السرية، قائلاً " إنهم موظفو وزارة الداخلية ولا يتبعون أي تنظيم." وجاء اكتشاف المعتقلين على يد القوات الأمريكية التي دخلت المبنى التابع لوزارة الداخلية العراقية بحثاً عن صبي مفقود الأحد. وقالت الشرطة العراقية إن المبنى يُدار من قبل قوات "كوماندوز" تابعة للشرطة. وفيما رفض الجيش الأمريكي الإفادة عن أوضاع المعتقلين أثناء العثور عليهم، قالت الشرطة العراقية إنهم تعرضوا للتعذيب. وأقر نائب وزير الداخلية العراقي بحدوث انتهاكات للحقوق في المعتقل الذي تديره "وحدة التحقيق الخاصة" التابعة لوزارته. وأضاف قائلاً في هذا السياق "شاهدت علامات خلفها التعذيب والضرب الوحشي وأصيب واحد أو اثنان من المعتقلين بالشلل." |