 | | أياد علاوي |
لندن، بريطانيا (CNN)-- رد موفق الربيعي، مستشار الأمن القومي العراقي على كلام رئيس الوزراء العراقي السابق أياد علاوي، الذي وصف ما يحصل من انتهاكات حاليا بالعراق بأنه مماثل لما كان يحدث ابان حكم صدام حسين المخلوع، بأنه يأتي في سياق حملة انتخابية، تستبق الانتخابات البرلمانية المقررة في الخامس عشر من ديسمبر /كانون الأول المقبل. ووصف الربيعي في مقابلة مع شبكة CNN الأحد، كلام علاوي بأنه "اتهامات سخيفة."
وكان أياد علاوي، قال إن ما يحدث من انتهاكات لحقوق الإنسان بالعراق حاليا، مماثل لما كان يحصل ابان حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين. علاوي وهو عراقي شيعي ومن أبرز المنتقدين للتعصب الديني ونفوذ رجال الدين، قال في مقابلة مع صحيفة "أوبزرفر" في لندن "الناس يتذكرون أيام صدام. وهذه هي الأسباب الرئيسية التي قاتلنا من أجلها صدام والآن نرى نفس الأمور تحدث." ووصف علاوي- الذي يتزعم كتلة سياسية مهمة تتنافس للحكم في الحكومة المقبلة- ما يجري حاليا في العراق مع ما كان يجري إبان حكم صدام بانه "مقارنة ملائمة." وأضاف "إننا نسمع عن شرطة سرية، وغرف اعتقال سرية حيث يتم التحقيق مع الأفراد." وقال علاوي أبرز المنتقدين للحكومة الانتقالية "العديد من العراقيين يتم تعذيبهم أو قتلهم خلال التحقيق. إننا نشهد أيضا على قيام محاكم تعتمد الشرع الإسلامي وتقوم بمحاكمة الأفراد واعدامهم." وشن رئيس الوزراء العراقي السابق هجوما عنيفا على وزارة الداخلية العراقية واصفا أداءها بأنه "أساس المشكلة." وقال علاوي "إنني لست ألوم الوزير بشخصه (بيان جبر)، مشيرا إلى الضباط الذين يقفون وراء الغرف السرية والإعدامات التي تأخذ مجراها. وطالب علاوي أيضا بتفكيك المليشيات. وقال علاوي إنه في حال عدم حدوث ذلك فإن "المرض (في وزارة الداخلية) سيصبح معديا وسينتشر في جميع الوزارات ومؤسسات الحكومة العراقية." وأكد علاوي أن على الغرب عدم التخلي عن العراق. |