 | | غوس يلقي بشهادته الخميس |
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- اتهم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بورتر غوس إيران الخميس بالتدخل في الشؤون العراقية، وقال إن سوريا لا تعمل بجد كاف لمنع المقاتلين من دخول العراق لتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار هناك. كما دافع غوس عن أساليب الاستجواب والتحقيق مع السجناء في المعتقلات العراقية ومعتقل غوانتنامو، مؤكدا أن "الاستجواب الشخصي ضروري لاستقاء المعلومات الكفيلة بإنقاذ حياة أبرياء وحماية القوات المقاتلة." وشدد غوس على أن الحكومة الأمريكية لا تتورط في ممارسات تعذيب للمعتقلين، نقلا عن وكالة الأسوشيتد برس. وقال غوس في جلسة للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ "أعتقد أن من الإنصاف القول إن كل من يراقب الموقف يدرك أن إيران تتدخل في شؤون العراق. والنتائج التي سيسفر عنها هذا في المستقبل مسألة تبعث على بعض القلق." وأكد غوس أيضا أن ايران لا تتوخى الصراحة بخصوص برنامجها النووي كما ينبغي لها على الرغم من الجهود الدبلوماسية الدولية في هذا الصدد، نقلا عن رويترز. وامتنع غوس بشكل متكرر عن تقديم إجابات محددة عن كثير من الأسئلة خلال شهادته أمام اللجنة، وقال إن إيران واحدة من الدول القليلة التي تدعم الإرهاب بشكل واضح ، مشيرا إلى جماعة حزب الله اللبنانية كمثال، وأضاف "ينبغي أن يكفوا عن هذا." وسئل غوس إن كانت الأحداث الأخيرة المتعلقة بسوريا مثل الضغوط الأمريكية التي تمارس عليها حتى تكف عن دعم النشطاء وتبدأ سحب قواتها من لبنان لها أثر على تسلل المقاتلين الى العراق عبر سوريا، فقال "برغم كثير من الجهود المتواصلة ذات النوايا الحسنة سعيا للحصول على مزيد من التعاون من النظام السوري فلم نحقق النجاح الذي كنت أتمنى أن أبلغكم به. وسنرى في المستقبل كيف ستؤثر الأحداث على تلك الجهود الرامية لتحقيق مزيد من التعاون." وأعلن غوس أن القوات الامريكية في العراق تحقق مزيدا من النجاح في القبض على المتمردين وهم بصدد تنفيذ عملياتهم أو وهم يعدون لها. وأضاف "لقد برعنا في هذا المضمار." غير أن مدير وكالة مخابرات الدفاع لويل جاكوبي الذي حضر أمام اللجنة مع غوس قال إن العامل الرئيسي لهزيمة التمرد هو المعلومات التي يمكن إن يقدمها المواطنون العراقيون المستعدون للإبلاغ عن أنشطة المتمردين. وقال جاكوبي "(اذا) وصلنا لهذا الوضع فهذا هو السبيل للتصدي للتمرد بنجاح أكبر مما نحققه الآن." وأضاف جاكوبي "لا يمكنني ان ألمس تغيرا ملحوظا في المشاركة." وقدر جاكوبي خلال الجلسة عدد المتمردين في العراق بما يتراوح بين 12 ألفا و20 ألفا، من بينهم "نسبة مئوية صغيرة للغاية لا تصل إلى عشرة في المائة من غير العراقيين." وقال جاكوبي إن عدد الهجمات انخفض منذ الانتخابات التي اجريت في العراق في 30 يناير/ كانون الثاني إلى حوالي 60 هجوما في اليوم، وتقلص العدد الى نحو 50 هجوما في اليوم على مدى الأسبوعين الأخيرين. وتابع جاكوبي أن الأعداد تسجل مزيدا من الانخفاض على ما يبدو، لكنه أضاف أن من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان ذلك يمثل اتجاها. وأفاد غوس بأن جانبا كبيرا من حركة التمرد يتألف من أفراد ومجموعات صغيرة تعمل دون تنسيق فيما بينها. |